أكد المتحدث باسم قوات التحالف المستشار في مكتب وزير الدفاع العميد ركن أحمد بن حسن عسيري، أن قيادة التحالف بدأت أمس في إجلاء 11 شخصا من منتسبي الصليب الأحمر، ويجري العمل على تحديد رحلات أخرى لإجلاء البقية، مشيرا إلى استمرار بقية الدول في إجلاء رعاياها، ومشددا على التزام قيادة التحالف في تسهيل مهمة إجلاء الرعايا في اليمن لتسير وفق الإجراءات المتفق عليها، مشددا على أن قيادة قوات التحالف لم تتلق أوامر لتعليق عملياتها العسكرية لأهداف إنسانية.
وقال خلال الإيجاز الصحفي اليومي الذي عقده بقاعدة الرياض الجوية في اليوم الـ12 لعمليات عاصفة الحزم، «إن الميليشيات الحوثية ما زالت تقوم بأعمال عدائية ضد السكان والمواطنين ولا تستهدف أهدافا عسكرية، كما أنها امتدت إلى خارج عدن وتحصّنت داخل بعض الأحياء».
وأكد أن العمل مستمر مع اللجان الشعبية ورجال القبائل والمقاومة الذين بدؤوا في التوجه إلى عدن لمساعدة المقاومة هناك في الدفاع عن المدينة.
كما أشار العميد ركن عسيري إلى أن قيادة التحالف مستمرة في تقديم الدعم اللوجستي والمعلوماتي مع استمرار العمليات الجوية بنفس الوتيرة، حسب الأهداف المخطط لها.
وكشف عن تشكيل قوات التحالف لجنة لإدارة العمليات الإنسانية داخل اليمن، على أن يتم عمل اللجنة وفق مراحل بهدف ضمان وصول الإمدادات إلى أيادي مستحقيها وليس لأيدي الميليشيا الحوثية.
ولفت المتحدث باسم قوات التحالف الانتباه إلى أن مدينة عدن تستهدف من قبل الميليشيات الحوثية بحملات من اتجاه الضالع وشبوة والحديدة، مؤكدا أنه لم يبق للميليشيات إلا خياران إما البقاء داخل مناطق التجمعات في معسكرات الجيش اليمني المستولى عليها ليتعرضوا لضربات القوات الجوية أو الخروج باتجاه عدن ومن ثم ستصبح هدفا واضحا وسهلا لقوات التحالف.
وشدد على أن قوات التحالف لا تستهدف الإضرار بالبنية التحتية اليمنية إلا أن هناك ظروفا عسكرية تحتم إلحاق الضرر ببعض البنى التحتية، وقال «للظروف أحكام في بعض الأحيان».
وأشار إلى أن كل الموانئ والجزر المحاذية لليمن تحت المراقبة لمنع أي محاولات إمداد للحوثيين، وأن قوات التحالف لم تأسر أي شخص حاول تهريب إمدادات للميليشيا كما أن العمليات البحرية لم تنفذ أي عملية قصف عسكري حتى الآن.
وأشار إلى أنه خلال الـ 24 ساعة الماضية تم استهداف أكثر من طريق مؤد إلى عدن لضمان عدم تحرك الميليشيات تجاهها، إلى جانب استهداف المعسكرات التي تجمع هذه الميليشيات، واستهداف جسر عقان المؤدي من الشمال باتجاه عدن نظرا لكثافة حركة الميليشيات عليه، مؤكدا أن قيادة القوات لا تستهدف تدمير البنى التحتية ولكن للضرورة التي تحتمها الأعمال العسكرية فقد استهدفت القوات هذا الجسر لمنع حركة الميليشيات.
وأوضح أن هنالك عددا كبيرا من مستودعات الذخيرة داخل الأراضي اليمنية دأبت الميليشيات الحوثية على تخزين الأسلحة فيها خلال الفترة الماضية وتعمل قوات التحالف على استهدافها.
وفيما يختص بالعمليات البرية، أكد أن القوات البرية وحرس الحدود مستمران بتنفيذ مهامهما على كامل الحدود الجنوبية للسعودية، ولم تسجل أي أعمال ضد مواقع الحدود، مشيرا إلى أن مدفعية الميدان مستمرة في منع الميليشيات من تكوين أي قاعدة يمكنهم الانطلاق منها لحدود السعودية.
كما أبان أن العمليات البحرية مستمرة في مراقبة عمل الموانئ وتسهيل حركة الدول التي طلبت إجلاء رعاياها عن طريق البحر كالهند والصين وباكستان، مع استمرار منع التهريب من وإلى الجزر اليمنية، واستمرار المراقبة باستخدام القطع البحرية وطيران التحالف.
وأكد أن قوات التحالف رصدت انحسار عمليات التهريب والقرصنة بين القرن الأفريقي واليمن، وأنها ستعمل على التقليل والحد من تلك العمليات، مشيرا إلى أن إطلاق الحوثيين لعناصر القاعدة من السجون كان هدفه هو محاولة صرف انتباه قوات التحالف.
وتابع بقوله إن قتال الميليشيا كر وفر، وإن القوات البرية لم تسجل أي أعمال ضد المناطق الحدودية السعودية، وأن القوات البحرية للتحالف سهلت مهمة بعض الدول التي أجلت رعاياها عبر البحر.
زحف قبلي لدعم المقاومة الشعبية في عدن
3 دقائق للقراءة

حجم الخط
