أبدى مصدر مسؤول في المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني، مخاوفه من المعوقات المواجهة لتوظيف خريجي وخريجات البرامج التدريبية التابعة للمؤسسة على مستوى مدن المملكة.
ولخص تلك المعوقات في انعدام الأمان الوظيفي للسعوديين العاملين بالقطاع الخاص، فضلا عن أنظمة العمل والعمال التي وصفها بـ»المجحفة» بحق الشباب والفتيات العاملين بشركات القطاع الخاص.
وقال لـ»مكة»: تعتمد شركات القطاع الخاص على دعم صندوق تنمية الموارد البشرية لرواتب موظفيها السعوديين خلال أول عامين من توظيفهم، إلا أنه بعد انتهاء مدة الدعم تبدأ الإدارات بأساليب الضغط على الموظف وإجباره على تقديم استقالته من تلقاء نفسه، مشيرا إلى أن هذه الإشكالات تطال أيضا خريجي وخريجات المعاهد التقنية والمهنية داخل المنشآت رغم حاجة السوق المحلي لتلك التخصصات.
وأضاف «تفضل الشركات إحلال غير السعوديين في تلك التخصصات لتدني أجورهم مقارنة بالسعوديين المتخصصين في المجالات التقنية والمهنية»، مستشهدا على ذلك بتقرير أصدرته الغرفة التجارية الصناعية بالرياض لصندوق تنمية الموارد البشرية، يفيد باحتياج القطاع الخاص لأكثر من 1000 خريج تقني ومهني تتراوح رواتبهم بين 5 - 15 ألف ريال، مبينا أن ارتفاع أجور السعوديين يدفع بالشركات الخاصة إلى تفضيل غيرهم من الجنسيات الأخرى في هذه المجالات.
أمام ذلك، تستضيف الغرفة التجارية الصناعية بجدة اليوم ملتقى التوظيف الذي تنظمه الكلية التقنية للبنات تحت شعار «مهنتي مستقبل آمن»، بالتعاون مع مكتب طاقات، لخدمة الباحثات عن عمل والمسجلات ببرنامج «حافز» والجهات الموظفة من القطاع الخاص.
وعدّت عميدة الكلية التقنية للبنات بجدة ندى زرنوقي، هذا الملتقى فرصة مواتية للباحثات عن العمل والاطلاع على ما تقدمه الشركات والمؤسسات من وظائف تتنوع بين التخصصات التي تناسب طبيعة الفتاة السعودية، إلى جانب التعرف على ما تحتاجه هذه الجهات الموظفة من تخصصات تلائم سوق العمل، لافتة إلى قدرة الخريجات السعوديات على خوض غمار العمل والاعتماد على الذات إذا ما توفرت أمامهن الفرص الوظيفية المناسبة والمتوافقة مع تخصصاتهن ومهاراتهن المكتسبة.
وحول المجالات المتاحة أمام السعوديات في الملتقى، أبانت بأنها تتضمن الخياطة وتصميم الأزياء، وتقنية التزيين النسائي ومعالجة الشعر والدانتيلا وغيرها مما تجيده خريجات الكلية التقنية.
غياب الأمان الوظيفي يهدد خريجي التقني والمهني
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
