ودع الشعراء السعوديون رفيقهم حسين كريري، الذي توفي صباح أمس الأول إثر نوبة قلبية تعرض لها الجمعة ونُقل على إثرها إلى مستشفى صامطة، وصلى عليه أهله وذووه عصر أمس في مسقط رأسه بقرية قزع.
عرف الناس كريري من خلال صوت الفنان محمد عبده حين تغنى بكلمات قصيدته توأم المجد:
- ملك قد حاز مجدا فوق مجد
- ورث الأمجاد عن أب وجد
- خادم البيتين يكفيه افتخار
- أنه للكعبة الغراء جندي
و قدم للمشهد الأدبي قصائد سجلت بأصوات عدد من الفنانين السعوديين، كقصيدة رياض المجد غناها عبدالله رشاد، ومشع النور لمحمد عمر.
إضافة إلى أوبريت الخليج العربي، بمشاركة ستة مطربين خليجيين، وأوبريت سراة الخير غناء محمد عمر وصالح خيري.
وعرف قلمه أيضا من خلال مسلسل «السراج» العمل الدرامي الذي قدم من خلاله التراث والبيئة في جيزان، ليكون كريري أحد الرموز الثقافية التي قدمت للمجتمع الشعر والأدب بروح جنوبية.
ويقول عنه الشاعر موسى محرق «عرفناه من خلال توأم المجد، وكنت في العشرينات من عمري وتساءلت حينها من كتب هذه الكلمات، وتشرفت بلقائه في أمسية شعرية باستضافة الشاعر أحمد البهكلي قبل ما يقارب السنة.
ويعد كريري من الأسماء الكبيرة في جازان وقدم أسلوبه الخاص في الكتابة الشعرية، بلغة بسيطة بعيدة عن التعقيد تصل للقارئ .
ومن أعمال كريري ديوان قصائد من الوجدان، المسجل بصوت المذيع خالد مدخلي، وديوان مجالس الأنس في صور من حياة الأمس، دموع لا يمسحها الزمن.

