دعا الدكتور أنور عشقي العرب والمسلمين للتحلي بالشجاعة لزيارة بيت المقدس مؤكداً أنه آن الأوان لفك قيود الأقصى.
وعرض عشقي في أحديته بجدة أمس الأول لرحلته إلى القدس وما لمسه في الشعب الفلسطيني الصامد الصابر المبتسم، وهي الرحلة التي سينشر تفاصيلها في كتاب، وقال: في اليوم الأول ذهبنا لزيارة ضريح الشهيد ياسر عرفات ثم زيارة أحد مراكز الدراسات والأبحاث ولقاء الرئيس محمود عباس وفي اليوم الثاني تشرفنا بزيارة المسجد الأقصى وتشرفت بإمامة المصلين في صلاة المغرب، كما زرنا الحرم الإبراهيمي فشعرت أننا تأخرنا كثيرا عن زيارة هذا المكان المقدس، مكان الأنبياء والرسل.
وأوضح عشقي في تصريح لـ»مكة» أن زيارته جاءت بدعوة من السلطة الفلسطينية واللواء جبريل الرجوب، وقال: إنه درس المسألة ووجد الشرع يشجع على ذلك، وبخاصة أن الملك فيصل، رحمه الله، كان يتمنى أن يصلي في القدس ونحن ذهبنا وصلينا عنه.
وحول توقيت الزيارة في بداية عهد الملك سلمان بن عبدالعزيز قال عشقي: الملك سلمان ممن خدموا القضية الفلسطينية، لذا فعهده هو عهد السلام، ونحن ذهبنا إلى هناك بمبادرة ذاتية.