أظهرت جولة لـ «مكة» في معرض سيتي سكيب بجدة أمس أن غالبية الوحدات السكنية المعروضة تتجاوز أسعارها المليون ريال، مقابل ضعف في الطلب من قبل الزوار، فيما يترقب الجميع ما ستؤول إليه القرارات الساعية لتوفير مساكن للمواطنين من قبل وزارة الإسكان أو من خلال فرض الرسوم على الأراضي البيضاء التي أعلن عنها أخيرا.
ودعا أحد المطورين، فضل عدم ذكر اسمه، وزارة الإسكان لفتح باب التعاون والاستفادة من الوحدات السكنية الجاهزة لدى الشركات العقارية المطورة بدلا من ترقب الأفراد والمطورين لأحداث السوق.
تبادل أفكار وترويج منتجات
أوضح رئيس ورش العمل المهندس زهير حمزة أن المعرض شهد عرض منتجات وتبادل فكر وخبرات للاطلاع على المعلومات سواء من محفزات أو معوقات في قطاع التطوير العقاري.
وأضاف أن «عملية الترقب جعلت هناك نوعا من التباطؤ لحركة الطلب التي لا شك ستؤثر على الشركات العقارية، ونأمل ألا يكون هناك ارتداد عكسي للأعلى نتيجة لعدم تلبية متطلبات الأفراد في المساكن مما قد يعيد الحراك».
فيما يتعلق بالأسعار واتجاهها خلال الفترة المقبلة أشار حمزة إلى أنه ومن خلال ورشة العمل فقد أظهر تصويت أن هناك 50% يتوقعون الصعود مقابل 50 % يتوقعون الهبوط، لذلك لن يستطيع أحد أن يوجد قاعدة يبني عليها.
التحول للأبراج
أعلنت شركة عقارية أمس عن إطلاق مشروع ضخم لإنشاء برجين توأمين في مدينة جدة بارتفاع 150 مترا.
وكشفت «سلونز» للوساطة العقارية عن خطتها لتطوير مشروع «بيات بلازا» المتعدد الاستخدامات وتبدأ الأسعار من مليون ريال، وينتهي المشروع نهاية 2016.
هيئة لتنظيم القطاع
دعا الرئيس التنفيذي لشركة سمو العقارية المهندس جارالله العمرة خلال ورشة العمل الثانية إلى تأسيس هيئة عليا لتنظيم القطاع ، بما يضمن الشفافية والمصداقية والمهنية، والإشراف على عمليات القطاع بشكل عام.
واقترح جارالله أن تقوم الهيئة المقترحة بتفعيل التزام كل الأطراف بالقواعد والقوانين التي تحكم صناعة العقارات بالمملكة، كما يمكن أن تتولى الهيئة تأسيس وتعزيز البرامج التثقيفية في مختلف مجالات التوعية ذات العلاقة بالقطاع العقاري.
إيجابيات:
- ترويج منتج المطورين
- تبادل المعلومات والخبرات
- حصر المعوقات
سلبيات:
- الأسعار المعروضة مرتفعة
- عدم استفادة أصحاب الدخول المتوسطة والضعيفة
- غياب الجهات الحكومية مثل الإمانات والإسكان

