يتجدد على مدار قرن كامل إعلان النقاد والكتّاب وفاة الرواية، فمنذ 1902 بدأ قلقهم مع صدور الصحف، لتتابع من بعده الأسباب لإحياء هذا الخوف في نفوس محبي فن الرواية.
وعلى الرغم من أن تداول القصص والحكايات الخيالية تقليد قديم منذ الإمبراطوريتين اليونانية والرومانية، إلا أن الرواية تعد من الفنون الحديثة نسبيا، وكانت رواية "دون كيخوتة" للكاتب ميجيل دي ثيربانتس في 1605 من أوائل الروايات الحديثة، واشتهر هذا الفن في القرن الثامن عشر، بأقلام كتاب أمثال هنري فيلدينج ودانيال ديفو، وما زال التاريخ الفعلي لظهورها محل جدل.
Boox من أشهر مقولات النقاد حول موتها كما جاء في Vox: 1902 - "الصحف استبدلت الرواية" جول فيرن 1925 - "تحتضر" خوسيه أورتيجا أي جاسيت 1930 - "تواجه أزمة" والتر بنيامين 1946 - "في حالة تدهور" ليونيل تريلينج 1954 - "لقد ماتت الرواية" هارولد نيكلسون 1955 - "ماتت الرواية" نورمان ميلر 1957 - "الرواية تحتضر" مرة أخرى خوسيه أورتيجا إي جاسيت 1966 - "كانت دوما ميتة" لويس روبين 1969- "الرواية ميتة" رونالد سوكينيك 1977 - "ميتة لأنه لا أحد يقرأ" ريموند فيدرمان 1978- "الرواية الأمريكية اليهودية تحتضر" مايكل كراسني 1980 - "ماتت الرواية" ليزلي فيلدر 1992 - "جميع الكتب تحتضر" روبرت كوفر 1992 - " تحتضر ولم تمت" وليام جرايمز 1996 - "الرواية تموت مرة أخرى" جوزيف تابي 2005- "روح الرواية ميتة" نجيب محفوظ 2007- " تحتضر" كاليب كرين 2008 - " تحتضر" زادي سميث.
2009 - " ماتت" مارك جريف 2009 - "الرواية ميتة" فيليب روث 2011 - "الرواية قد تكون ميتة" إيفان موريسون 2011 - "آخذة في التراجع" Mark Bauerlein 2013 - "الرواية تحتضر" سام بايرز 2013 - "الرواية التقليدية تحتضر" توماس بروستر 2014 - "الرواية ميتة فعلا" وليام وودارد 2014 - "الرواية ميتة" سكوت كريستيان