- دائما ما أميل في حواري مع الغير إلى الاستناد إلى لغة المنطق والعقل وبعض التجارب التي مررت بها رياضيا.
- في مقالي اليوم سأستند إلى أحد "الأمثال" ولا أعرف لمن ينسب تحديدا!.
- وهو "اللي ما له كبير يشتري له كبير".
- وما يعنيني هنا المقولة وليس القائل.
- ففي واقعنا توجد خلافات اجتماعية عميقة وقد تصل لمسائل قانونية تأتي كلمة "كبير القوم" في حل نزاعات ربما كانت ستمتد لسنوات طويلة في حالات كثيرة.
- ومنذ عقود ماضية وإلى الأمس مررنا بمواقف كانت كفيلة بسقوط رياضتنا وأنديتنا ولكنا وجدنا كبيرا يعيدها أقوى من السابق.
- ورغم أن مركز "الكبير"تعاقب عليه رجال أكفاء.
- إلا أنه سيتبادر إلى الأذهان لدى الكثير منا الأمير الراحل فيصل بن فهد، رحمه الله.
- لأنه جمع الهيبة إلى جانب الكفاءة في صفاته.
- ومع التغيرات في حياتنا من انفتاح إعلامي وسقف الحريات.
- والتوقع بالتقدم العلمي والفكري إلا أنه ما زال الكثير غير مهيأ للتعامل مع تلك الطفرة.
- والملاحظ حاليا خلو الساحة من "كبير" يأمر وينهى ويستجيب الجميع لأمره.
- أخيرا.
.
اخلقوا لكم "كبيرا"، أما نصيحتي لمن سيكون "الكبير"اجعلهم يخافونك قبل أن يحبوك.