تسابق أبناء فيفاء، الواقعة على الحد الجنوبي كغيرها من مناطق بلادنا، بكل فئاتهم السنية ودرجاتهم الوظيفية، لدعم رجال الأمن المشاركين في عاصفة الحزم، والوقوف جنبا إلى جنب مع رجال حرس الحدود والمجاهدين وأفراد الأمن العام، في حماية حدودنا وصد كل من يحاول العبث بأمن وطننا.
وأوضح محافظ فيفاء محمد الغزي أن الجميع شارك في الحماية والتصدي لكل من يريد المساس بأمن وسلامة الأراضي السعودية، وذلك استجابة للقيادة التي أولت أبناء المحافظة هذا الشرف العظيم الذي يفتخرون به، ولا سيما أن تضاريسها الجبلية لا يعلم منافذها وأسرارها سوى أهلها من المواطنين المخلصين، مؤكدا أن رجال حرس الحدود يقعون في مقدمة الجبهة ثم يليهم أفراد المجاهدين والأمن العام، إضافة للمواطنين الذين يمثلون جبهة ثالثة في وجه العدو.
وقال شيخ شمل مشايخ وأعيان ورعايا محافظة فيفاء علي الفيفي إن الكل تطوع لحماية الوطن، ومنع أي دخيل يريد شرا بهذه الأرض المطهرة، مشيرا إلى أن حراسات المواطنين أتت متوافقة مع توجيهات أمير منطقة جازان محمد بن ناصر.
وأشار الدكتور سلمان الفيفي، أحد أعيان المحافظة، إلى أن الدفاع عن الدين والمليك والوطن والعرض أمر تحتمه عقيدتنا الإسلامية، ويفرضه ديننا الحنيف، وتطلبه الشجاعة والرجولة، مبينا أن أبناء فيفاء قطعوا على أنفسهم عهدا ألا يطأ تراب الوطن أي عدو.
من جهته، يقول المشرف على تنسيق الدوريات بقبيلة الحكميين سليمان الفيفي «إن المسح والتمشيط مستمر على مدار الساعة، وقد قسمنا المرابطين إلى مجموعات، بمتابعة من المحافظ ومدير شرطة فيفاء الرائد أحمد الريثي».