" الشك " هو سيد الموقف، كثير من أعضاء الكونجرس - وعامة الناس - قد لا يثقون في إدارة الرئيس أوباما عندما تقول انها نجحت في منع جمهورية إيران الإسلامية من انتاج السلاح النووي.
وبالقطع غالبية أعضاء الكونجرس لا يثقون بالتأكيد في كلام الإيرانيين، لذا لم يجد البيت الأبيض من وسيلة سوي التطلع لرأي العلماء حتي يجد الأمريكيون الثقة في العلوم ومسلماتها.
وتخطط الإدارة الأمريكية – كما تقول سارة ويتون مراسلة البيت الأبيض في بوليتيكو 5 إبريل 2015 - للدفع بالعلماء في صفقة النووي الإيراني بيدلوا بدلوهم الأسبوع المقبل في سعي الرئيس أوباما المستمر لوقف التحركات داخل الكونجرس وخارجه من أجل منع تمرير الاتفاق النووي مع إيران.
والفكرة هنا تتمثل في محاولة اقناع الأعضاء البارزين في الكونجرس والشعب الأمريكي عبر الميديا بأن الاتفاق النووي مع إيران هو " صفقة جيدة " لذلك ينبغي منح إيران الفرصة لإثبات حسن نواياها وامتثالها لبنود الاتفاق بدلا من هدمه وزعزعة الثقة من جديد.
علي الجانب الآخر، بدأ العديد من أعضاء الكونجرس في التشكيك في المفاصل العامة للاتفاق نظرا لعدم حصولهم حتي الآن علي التفاصيل الدقيقة، وربما تكون هذه الحملة من زعزعة الثقة في الصفقة هي استمرار لما قبل التوقيع علي الاتفاق كما تقول ويتون، وعلي سبيل المثال فقد تحدث السيناتور " ليندسي جراهام " حديثا استباقيا يوم 23 مارس في نيويورك ( مجلس العلاقات الخارجية ) بصورة سلبية علي نطاق مواسع مشيرا إلي أن " هيلاري كلينتون " قد تعقد صفقة مع إيران أفضل مما هو متوقع من الرئيس أوباما! أما المتحدث باسم البيت الأبيض " أرنست جوش " فقد حسم الرد علي هذه الحملة الممتدة ضد الاتفقا النووي يوم الجمعة الماضي، قائلا : لن يقبل البعض هذه الصفقة أبدا سواء كان من الجمهوريين أو غيرهم، ولأن الاتفاق النووي ليس مجالا للجدال السياسي أو الحزبي فإن محاولة تقييم هذه الصفقة النووية لابد أن تستند إلي العلم والبيانات والحقائق العلمية فهي الأكثر اقناعا للجميع اليوم.
مشيرا إلي انه ردود الأفعال في أعقاب هذه الصفقة وقبلها كانت واضحة وهي " الهجوم كنهج وأسلوب " وهو أمر غير موضوعي يثير الناس كلما لاكه المحللون السياسيون.
ولكن إذا تحدث العلماء الذين درسوا التفاصيل التقنية بدقة لهذه الصفقة النووية فإنك تشعر بالراحة والاطمئنان مع تفاصيلها.
الشئ نفسه كرره " إريك شولتز " نائب المتحدث الصحفي للبيت الأبيض أثناء حديثه للإعلاميين يوم الجمعة أيضا، قال : " إن الرئيس أوباما حذر المفاوضين منذ البداية بأنه لن يقبل هذه الصفقة إلا إذا أطمأن إلي رأي العلماء أولا، وهذا من شأنه يؤكد لنا انتهاء مسار انتاج إيران للسلاح النووي" وهو ما تمكننا من تحقيقه كما يقول شولتز.
هذا من جهة، من جهة أخري قدم عالم الفيزياء النووية ووزير الطاقة الأمريكي " ارنست مونيز " وصفا دقيقا للكبفية التي يمنع بها الاتفاق الإطاري إيران من انتاج سلاح نووي، لكن علينا أن نمنح إيران مهلة عام واحد فقط لنري إذا ما حاولت الاحتيال، كما يقول وزير الطاقة! " مونيز " الذي تحدث يوم الأحد الماضي على شبكة سي بي اس برنامج "واجه الأمة"، قال : الفيزياء ليست قضية ساخنة كما هي اليوم، ووصف الاتفاق بأنه " صفقة جيدة " تلبي حاجتنا لمنع جميع المسارات الأربعة لإنتاح السلاح النووي: أثنان لليورانيو، وواحد للبلوتونيوم، وواحد للإجراءات السرية، وهذا هو المفتاح في فهم هذه الصفقة، لمدة عام ثن لمدة 10 سنوات حيث نجحت إدارة أوباما في اختراق برنامج إيران عبر المفتشيين الدوليين لهيئة الطاقة الذرية في أي وقت وأي مكان عن طريق تقييد البحث والتطوير في المستقبل .
ومن المنتظر أن يتحدث " مونيز " إلي الكونجرس كما تقول ويتون - في محاولة لإقناع الأعضاء وربما اثنائهم عن عرقلة الصفقة مع إيران، وسوف يدعو السيناتور الجمهوري " بوب كوركر " رئيس لجنة العلاقات الخارجية وراعي مشروع القانون الخاص بمنع هذه الصفقة.
وهذا الإجراء الجديد ( الاحتكام للعلماء ) يحظي بدعم كبير لتجاوز " الفيتو " الذي لوح به الرئيس أوباما في حال إصرار الكونجرس علي عرقلة الصفقة مع إيران بالتصويت.
" الشك " هو سيد الموقف، كثير من أعضاء الكونجرس - وعامة الناس - قد لا يثقون في إدارة الرئيس أوباما عندما تقول انها نجحت في منع جمهورية إيران الإسلامية من انتاج السلاح النووي.
وبالقطع غالبية أعضاء الكونجرس لا يثقون بالتأكيد في كلام الإيرانيين، لذا لم يجد البيت الأبيض من وسيلة سوي التطلع لرأي العلماء حتي يجد الأمريكيون الثقة في العلوم ومسلماتها.
وتخطط الإدارة الأمريكية – كما تقول سارة ويتون مراسلة البيت الأبيض في بوليتيكو 5 إبريل 2015 - للدفع بالعلماء في صفقة النووي الإيراني بيدلوا بدلوهم الأسبوع المقبل في سعي الرئيس أوباما المستمر لوقف التحركات داخل الكونجرس وخارجه من أجل منع تمرير الاتفاق النووي مع إيران.
والفكرة هنا تتمثل في محاولة اقناع الأعضاء البارزين في الكونجرس والشعب الأمريكي عبر الميديا بأن الاتفاق النووي مع إيران هو " صفقة جيدة " لذلك ينبغي منح إيران الفرصة لإثبات حسن نواياها وامتثالها لبنود الاتفاق بدلا من هدمه وزعزعة الثقة من جديد.
علي الجانب الآخر، بدأ العديد من أعضاء الكونجرس في التشكيك في المفاصل العامة للاتفاق نظرا لعدم حصولهم حتي الآن علي التفاصيل الدقيقة، وربما تكون هذه الحملة من زعزعة الثقة في الصفقة هي استمرار لما قبل التوقيع علي الاتفاق كما تقول ويتون، وعلي سبيل المثال فقد تحدث السيناتور " ليندسي جراهام " حديثا استباقيا يوم 23 مارس في نيويورك ( مجلس العلاقات الخارجية ) بصورة سلبية علي نطاق مواسع مشيرا إلي أن " هيلاري كلينتون " قد تعقد صفقة مع إيران أفضل مما هو متوقع من الرئيس أوباما! أما المتحدث باسم البيت الأبيض " أرنست جوش " فقد حسم الرد علي هذه الحملة الممتدة ضد الاتفقا النووي يوم الجمعة الماضي، قائلا : لن يقبل البعض هذه الصفقة أبدا سواء كان من الجمهوريين أو غيرهم، ولأن الاتفاق النووي ليس مجالا للجدال السياسي أو الحزبي فإن محاولة تقييم هذه الصفقة النووية لابد أن تستند إلي العلم والبيانات والحقائق العلمية فهي الأكثر اقناعا للجميع اليوم.
مشيرا إلي انه ردود الأفعال في أعقاب هذه الصفقة وقبلها كانت واضحة وهي " الهجوم كنهج وأسلوب " وهو أمر غير موضوعي يثير الناس كلما لاكه المحللون السياسيون.
ولكن إذا تحدث العلماء الذين درسوا التفاصيل التقنية بدقة لهذه الصفقة النووية فإنك تشعر بالراحة والاطمئنان مع تفاصيلها.
الشئ نفسه كرره " إريك شولتز " نائب المتحدث الصحفي للبيت الأبيض أثناء حديثه للإعلاميين يوم الجمعة أيضا، قال : " إن الرئيس أوباما حذر المفاوضين منذ البداية بأنه لن يقبل هذه الصفقة إلا إذا أطمأن إلي رأي العلماء أولا، وهذا من شأنه يؤكد لنا انتهاء مسار انتاج إيران للسلاح النووي" وهو ما تمكننا من تحقيقه كما يقول شولتز.
هذا من جهة، من جهة أخري قدم عالم الفيزياء النووية ووزير الطاقة الأمريكي " ارنست مونيز " وصفا دقيقا للكبفية التي يمنع بها الاتفاق الإطاري إيران من انتاج سلاح نووي، لكن علينا أن نمنح إيران مهلة عام واحد فقط لنري إذا ما حاولت الاحتيال، كما يقول وزير الطاقة! " مونيز " الذي تحدث يوم الأحد الماضي على شبكة سي بي اس برنامج "واجه الأمة"، قال : الفيزياء ليست قضية ساخنة كما هي اليوم، ووصف الاتفاق بأنه " صفقة جيدة " تلبي حاجتنا لمنع جميع المسارات الأربعة لإنتاح السلاح النووي: أثنان لليورانيو، وواحد للبلوتونيوم، وواحد للإجراءات السرية، وهذا هو المفتاح في فهم هذه الصفقة، لمدة عام ثن لمدة 10 سنوات حيث نجحت إدارة أوباما في اختراق برنامج إيران عبر المفتشيين الدوليين لهيئة الطاقة الذرية في أي وقت وأي مكان عن طريق تقييد البحث والتطوير في المستقبل .
ومن المنتظر أن يتحدث " مونيز " إلي الكونجرس كما تقول ويتون - في محاولة لإقناع الأعضاء وربما اثنائهم عن عرقلة الصفقة مع إيران، وسوف يدعو السيناتور الجمهوري " بوب كوركر " رئيس لجنة العلاقات الخارجية وراعي مشروع القانون الخاص بمنع هذه الصفقة.
وهذا الإجراء الجديد ( الاحتكام للعلماء ) يحظي بدعم كبير لتجاوز " الفيتو " الذي لوح به الرئيس أوباما في حال إصرار الكونجرس علي عرقلة الصفقة مع إيران بالتصويت.