حرر جنود في القوات الخاصة الفرنسية رهينة هولندي كان محتجزا لدى القاعدة منذ 2011 في عملية أقصى شمال مالي.
وأفاد بيان لوزارة الدفاع الفرنسية بأن الرهينة الهولندي سياك ريكه الذي خطف في 25 نوفمبر 2011 حرر في عمل عسكري قادته القوات الخاصة في الجيش الفرنسي، موضحا أن «هذه العملية القتالية سمحت بأسر عدد من الأفراد.
من جهة أخرى، أكد وزير المصالحة الوطنية في مالي الذهبي ولد سيدي محمد أن حكومة بلاده لن تتفاوض مع الحركات المسلحة في إقليم أزواد المالي خارج اتفاق الجزائر الذي وقع عليه في الأول من مارس الماضي، مشيرا، خلال مؤتمر صحفي عقد أم الأول بنواكشوط، إلى أن حكومة بلاده وقعت على اتفاق يمنح لسكان محافظات الشمال حقوقا كاملة وإدارة محلية من خلال مجالس جهوية منتخبة تحت سلطة الدولة المالية.
وأضاف ولد سيدي محمد أن اتفاق الجزائر قدم ردودا على جميع الإشكالات والأزمات التي أدت لتفجر حركات التمرد التي طالبت عبر عقود بانفصال شمال مالي، ملمحا إلى أنه لا وجود لما يسمى « إقليم أزواد» أو « شعب أزواد»، وأن سكان شمال مالي يرفضون هذه التسمية لذلك سيصار إلى إجراء استشارة شعبية حول التسمية الخلافية لمحافظات الشمال المالي.