أكدت الأمم المتحدة أن الوضع في مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين بدمشق لم يكن أكثر يأسا مما هو عليه في هذه اللحظة، مشيرة إلى أن أرواح المدنيين في اليرموك لم تكن يوما مهددة بشكل أعمق مما هي عليه الآن، حيث إن الرجال والنساء والأطفال يرتعدون في منازلهم التي تعرضت للضرب وهم يشعرون بخوف عميق ويتوقون بيأس للحصول على الأمن والغذاء والماء، مثلما يحسون بالقلق حيال المخاطر الجسيمة التي قد يتعرضون لها لاحقا في الوقت الذي تستمر فيه الأعمال العدائية.
ودعت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا» في بيان، الدول المعنية بالعمل وبشكل عاجل على ممارسة سلطاتها ونفوذها من أجل وقف القتال في اليرموك وذلك من أجل حماية أرواح المدنيين والتخفيف من وطأة المعاناة الإنسانية، مناشدة كافة الأطراف المسلحة بالتوقف عن القيام بعملياتها العدائية التي تعرض المدنيين لخطر كبير وبالعمل على الانسحاب الفوري من المناطق الآهلة بالسكان المدنيين.
من جهته، دعا نائب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أبو أحمد فؤاد، إلى عقد اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية جلسة مفتوحة لمتابعة أحداث مخيم اليرموك، وأن تضع خطة للتحرك السياسي دوليا وعربيا لإنقاذ مخيم اليرموك وإخراج المسلحين جميعا من المخيم وفي المقدمة مجموعات داعش، مشددا على ضرورة اتخاذ موقف سياسي موحد مما جرى ويجري، وملمحا إلى أنه من المستحيل عمليا على المدنيين أن يغادروا اليرموك حيث إن أي محاولة للحركة في العراء تجلب معها خطرا كبيرا.
وقد أوفد الرئيس الفلسطيني محمود عباس، أمس، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية أحمد مجدلاني إلى دمشق للبحث في سبل وقف الأزمة في مخيم اليرموك.
الأمم المتحدة تحذر من كارثة إنسانية باليرموك
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
