استهدف النظام السوري 53 منشأة حيوية منها مدارس ومستشفيات، من أصل 68 منشأة استهدفت خلال مارس الماضي.
وأوضحت الشبكة السورية لحقوق الإنسان في تقرير صدر أمس، أن قوات النظام استهدفت 53 منشأة، فيما استهدف داعش 6 منشآت، في حين استهدفت جبهة النصرة منشأتين، أما نصيب فصائل المعارضة فكان 6 منشآت، واستهدفت غارات التحالف الدولي منشأة واحدة.
وشددت الشبكة على أنه إذا كان مجلس الأمن عاجزا عن إلزام النظام لتطبيق القرار 2139، الصادر بتاريخ 22 فبراير 2014، والقاضي بوضع حد للاستخدام العشوائي،عديم التمييز، للأسلحة في المناطق المأهولة، بما في ذلك القصف المدفعي والجوي، مثل استخدام البراميل المتفجرة، فإن الحد الأدنى الذي يستلزم منه القيام به؛ هو الضغط على النظام السوري لإيقاف استهداف مراكز التجمعات الحيوية، كالمدارس والمشافي، والأسواق، والمخابز، ودور العبادة.
وأشارت إلى أن «هذا التقرير يسلط الضوء على ما تمكنت الشبكة من توثيقه من هجمات على هذه المراكز الحيوية، وأن هذا هو الحد الأدنى، وذلك بسبب المعوقات العملية العديدة التي تصادفهم أثناء عمليات التوثيق التي تجريها»، مؤكدة أنه «ومن خلال تحقيقاتها ثبت عدم وجود مقرات عسكرية في المراكز الواردة في التقرير، سواء قبل أو أثناء الهجوم، وعلى قوات النظام وغيرها من مرتكبي تلك الجرائم، أن يبرروا أمام الأمم المتحدة ومجلس الأمن؛ قيامهم بتلك الهجمات الوحشية»، على حد تعبيرها.
المنشآت المستهدفة
- 19 دار عبادة
- 11 مدرسة
- 10 أسواق
- 9 منشآت طبية
- 9 سيارات إسعاف
- منشآت خدمية
- جسران
- معابر مائية
- صومعة حبوب
دمشق تستهدف 53 منشأة حيوية
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
