أثار بقاء مدرسة الملك سعود الابتدائية «السعودية سابقا»، داخل حي البلد في نجران بالرغم من إغلاقها قبل أكثر من عشر سنوات، عدة تساؤلات لدى أهالي الأحياء المجاورة، إذ يعود تاريخ إنشائها لعام 1362.
وأصبح موقع المدرسة يشكل لدى الأهالي هاجسا مخيفا نتيجة عدم إزالتها أو الاستفادة من موقعها لإنشاء مرفق حكومي خدمي يعود بالنفع عليهم، حيث إن المدرسة الحالية أصبحت بؤرة لتجمع المجهولين والمفسدين، ولممارسة بعض السلوكيات السيئة، واصطحاب بعض الممنوعات بعيدا عن الأنظار.
وقال مهدي محمد –أحد سكان الحي-، «أصبح موقع المدرسة مرتعا وبيئة مناسبة للمجهولين وبعض المنحرفين سلوكيا لممارسة نشاطاتهم داخل أسوار وغرف المدرسة المغلقة، بعيدا عن أعين المجتمع، فنحن نخشى على أبنائنا من الاختلاط بهم واكتساب بعض السلوكيات السيئة، اضف إلى ذلك أن الموقع أصبح مثل الخرابة، فجميع النوافذ والأبواب وبعض الأدوات تمت سرقتها وتحطيمها من قبل مجهولين، كما أن المدرسة أصبحت مليئة بالأتربة والأشجار، واستغلت مساحاتها كمواقف دائمة للسيارات المتعطلة والقديمة مما يشوه جمالية الحي».
وتمنى حسن علي، أن تتم إعادة ترميم المدرسة وتهيئتها بشكل مناسب لتكون متحفا خاصا بتطور مراحل التعليم بالمنطقة ومعلما مهما، نظرا لتاريخ المدرسة وموقعها البارز، إذ تتوسط القصر التاريخي والأسواق الشعبية والحرفية بحي البلد، أو على الأقل تحويل المدرسة إلى مرفق حكومي خدماتي يعود بالنفع والفائدة لسكان الحي ولمرتادي الطريق بدلا من وضعها الحالي.
«مكة» حاولت الاتصال هاتفيا أكثر من مرة بمدير العلاقات العامة والإعلام بتربية وتعليم نجران حمد آل شرية للاستفسار منه، الذي وعد بالرد أكثر من مرة، ولم يرد حتى إعداد هذا التقرير.