قتل أربعة أشخاص على الأقل وأصيب ما يزيد على 20 في هجوم انتحاري على نقطة تفتيش أمنية شرق مصراتة الليبية.
وأوضحت وكالة الأنباء الليبية (وال) التابعة للحكومة الموازية والتي مقرها طرابلس أن امرأة وطفليها كانوا بين ضحايا التفجير الانتحاري عند نقطة تفتيش في بوابة السدادة شرق المدينة.
فيما ذكر متحدث باسم القوات الجوية أن طائرات من الحكومة المعترف بها وجهت ضربات جوية على أطراف طرابلس أمس، مستهدفة مواقع لحركة فجر ليبيا.
ولم ترد على الفور أنباء عن أضرار أو ضحايا.
من جهة أخرى، بين رئيس الحكومة الليبية الموقتة المنبثقة عن مجلس النواب المنعقد بطبرق عبدالله الثني، أن حكومته قدمت طلب ميزانية طوارئ مقدارها ثمانية مليارات لمجلس النواب بغرض معالجة المشاكل العالقة، وأن مجلس النواب لم يوافق عليها.
وأضاف الثني خلال مؤتمر صحفي عقده أمس الأول، أن الحكومة تمر بوضع استثنائي وتعاني من إجراءات إدارية معقدة.
وفي سياق آخر أكد الثني أن الحكومة لا تعرقل عملية الحوار، ونفى أن تكون علاقة الحكومة بالمؤسسة العسكرية متوترة، واصفا إياها بالجيدة.