ام دارين سيدة سعودية دخلت الاربعين ربيعا من العمر وصديقاتها الـ 20 الساكنات في مركز تارب في محافظة المجاردة في تهامة ، يتقاسمن عوامل مشتركة كثيرة الفقر والحاجة احدها والطموح والمثابرة ابرزها فهن يقطعن عشرات الكيلوهات عشية كل يوم اربعاء باتجاه سوق الخميس الشعبي يحملن معهن ادوات الطهي والشوي ليقدمن لزوار ذلك السوق الذ المأكولات منخبز واسماك وخلافه.
فبمجرد دخولك السوق الشعبي يلفت انتباهك عشـــاق المأكولات البحرية الذين يجولون بسوق السمك الشعبي منذ ساعات الفجر لشراء الأسماك الطازجة، ليحضروا منها وجبة إفطـارهم التقليدية التي تعدها لهم ام دارين ومعها مجموعة من النساء الماهرات المتمرسات في الصنعة.
تقول ام دارين نحضر من تارب قرب المجاردة من مساء الاربعاء ونحضر العجين والخمير الذي يضع مع السمك ي التنور واضافت منذ عقود من ونحن نمتهن هذه الصنعة.
وعلى الجانب الاخر تجد الناس امام اماكن طهي السمك على شكل مجموعات ترقب باهتمام وصـــول وجبة الإفطـــار الشعبية الشهية المكونة من السمك المشـوي الطــازج وقطـع الباذنجان وأقراص "الخمير" المعدة من الذرة الحمراء منهم من يفضل تناوله في موقع البيع على "الكرويتات" المرصوصة وهي عبارة عن كراسي الجلوس الشعبية والمصنوعة من الخشب والحبال.
وتشكي على الجانب الاخر خضرا ام عبد الرحمن من المكان والذي تصف بغير الملائم ويكاد ان يوشك ويحتاج الى تطوير وتأهيل .
وعن الوجبه التي تعدها وطريقة الاعداد تقول ام عبدالرحمن نحن نصنع الخمير ونعجنها ولا نبيع الاسماك يقوم الزائر بإحضار سمكه من سوق المجاور ونقوم بفتح الاسماك وتبهيرها ومن ثما توضع في التنور الذي كان قد اعد من قبل بالحطب والجمر ونضع الاسماك فوق ونضع عليه بعض الخضار من الباذنجان والطماطم والكوسة على شكل قطع ونضع من فوقها اقراص الخمير على جدار التنور وتغطى لنحو نصف ساعة ويتم بعدها اخراج المخبوز وهرس الخضروات فيقدم السمك المشوي وطبق الخضار المهروسة اضافة الي الخمير كوجبة افطار يقبل عليها كافة سكان المنطقة والمحافظات الغربية بشكل عام .
وتضيف ان زبائنها من مكة والمدينة وعسير والباحة والقنفذة والليث وجازان الذين يرون في اسماك القنفذة نكهة خاصة.
وما أن ينتصف النهار وتبدأ درجات الحرارة في الارتفـــاع حتى تهدأ حركة الأســواق، ويتفرق الجميع عائدين إلى قراهم محملين تعود ام دارين ورفيقاتها الي المجاردة.
بوكس مع صورة المائدة
الماكولات الشعبية في القنفذة
بحسب اعيان القنفذة فانها بعدد من الاكلات ومنها هي الثريد, وهو يصنع من حب الذرة او الدخن مع الحليب الطازج ويضاف له سمن الغنم او البقر الصافي وقليل من السكر وياتي بعد ذلك المرق بنفس المصنوع ايضا حب الذرة والدخن
زمن الاكلات المشهورة كذلك الخمير المصنع من حب الذرة يصاحبه السمك المعمول في التنور ويضاف له سلطة الباذنجان والطماطم اضافة الي الصيادية وهي تتميز بها مدينة القنفذة حيث كانت النساء تتولى عمل وتحضير الطعام بانفسهن بشكل جميل .
20 سيدة تهامية يواجهن الفقر بـ"الطهي"
3 دقائق للقراءة

حجم الخط
