مع انطلاقة (عاصفة الحزم) التي ترد الباغي وتصد المعتدي وتنصر المظلوم وترد الحق إلى أهله، انطلقت عاصفة من نوع آخر إنها (عاصفة الحب)! الحب لهذه البلاد ولقيادتها ولشعبها ففي الداخل ازدادت اللحمة والحب والولاء بين القيادة والشعب وبين الشعب نفسه، ومن الخارج عبر الناس عن تأييدهم وثقتهم لحكمة وبعد نظر القيادة الرشيدة في المملكة العربية السعودية، وكذلك دعوتهم بالتوفيق والسداد، هذا الحب وهذه المشاعر هي موجودة أصلا لكن أتت هذه المناسبة لتأكيدها.
نفوس تحن قلوب تميل كظمئ يتوق إلى السلسبيل مشاعر صدق حوتها الصدور عواصف حب تهز النخيل تساقط منها جنى يانعا ويحمي جناها بريق الصليل ظلال من السعف فيها الأمان فنعم الثمار وظل ظليل هنا واحة الأمن في نخلها سلام وود لكل خليل هنا كلمة الحق من مهدها تشع لتهدي سواء السبيل وعاصفة الحزم في سيفها تصد البغاة وكل عميل سعودية السعد سعد الجوار وسعد الأخوة لا تستطيل فمن رام سلما عليه السلام ولا يبتغي الشر إلا الجهول بسيف ورمح ولا نعتدي ولكن نقيم اعوجاج الضلول فيا رب سدد لنا رمينا وسدد فعالا كذا ما نقول