حددت المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني 150 مهنة تحظى بأولوية قصوى للتوطين خلال الأعوام الثلاثة المقبلة، مؤكدة أنها أنهت دراسة لسوق العمل بشكل إجمالي وتحديد هذه المهن، وأنها بدأت تطوير المعايير المهنية على عدة مراحل وتم الانتهاء بشكل كامل من تطوير 46 معيارا.
وقالت المؤسسة في تقريرها السنوي للعام 1435/ 1436هـ، حصلت "مكة" على نسخة منه، إن تلك المعايير غطت قطاعات توظيفية رئيسية مثل تقنية السيارات والأعمال التجارية وتكنولوجيا المعلومات والالكترونيات والأزياء والتجميل وتصميم الجرافيك والتقنية المعمارية وتقنية صناعة الأغذية وتقنية المعامل الالكترونية، بالإضافة إلى عدد آخر من المهن.
وبينت أنها أكملت المقاييس السعودية لتطوير 25 معيارا مهنيا تغطي عددا من المهن في تقنية الزراعة والسياحة والضيافة والمرشد السياحي والحج والعمرة، وأكملت المقاييس السعودية تطوير 23 معيارا مهنيا تغطي عددا من المهن في مجالات المقاولات والتصنيع والصيانة.
وذكرت أن هذه المعايير الوطنية عبارة عن نموذج عالمي معتمد لتحليل وتدوين المهارات التي يجب أن يتمتع بها العامل والموظف لأداء وظيفة أو مهنة معينة، وتشمل المعارف المطلوبة التي يحتاجها العامل والموظف لأداء مهامه الوظيفية بشكل يلبي توقعات واحتياجات أرباب العمل.
وقالت إنه يتم بناء كل معيار للمهنة المحددة باستخدام مجموعة من المعايير الدولية كأساس ومن ثم إعادة صياغتها عبر مجموعة من الخبراء الدوليين لتتوافق مع متطلبات سوق العمل السعودي وثقافة وتقاليد المملكة.
وأضافت أنه يتم بعد ذلك عقد ورش مع أرباب العمل السعوديين والشركات الرائدة في مجال المهنة المراد تصنيفها للتحقق من جودة المعيار وتوافقه مع الاحتياج المحلي ومن ثم اعتماده بالتوافق مع ممثلي سوق العمل، مشيرا إلى أنه يتم بعد ذلك نشر المعيار في موقع المقاييس السعودية للمهارات أسوة بمثيلاتها من الشركات والمنظمات في عدد كبير من دول العالم ليتمكن القطاع التعليمي والتدريبي وسوق العمل في المملكة من الاستفادة منه.