وصف الرئيس الفلسطيني محمود عباس الأوضاع في مخيم اليرموك للاجئين في سوريا بأنها «صعبة وقاسية ومريرة»، مشيرا إلى أنهم على اتصال مع إخوتهم لإيجاد حل يهدئ روع الناس ويحميهم من مأساة يقدمها لهم الناس بلا ذنب اقترفوه، حسب تعبيره.
وأوضح في افتتاح حديقة الاستقلال في رام الله أن ما يحصل اليوم هو سلسلة من المآسي تصيب شعبهم في الأراضي السورية، داعيا أولئك الذين يريدون أن يقحموهم بهذه الصراعات أن يبعدوهم عنها، لأن ما هم فيه يكفيهم من الألم والعناء والحروب في كل مكان‘ على حسب وصفه، ومضيفا «يعاني المخيم من الحروب والاعتداءات من كل المتقاتلين، منظمات وغير منظمات، يتقاتلون ونحن ندفع الثمن، نحن قلنا منذ أكثر من 4 سنوات نحن لا نتدخل في شؤون أحد، كما لا نحب أن يتدخل أحد في شؤوننا».
وفيما أعلنت منظمة التحرير الفلسطينية في دمشق إخراج حوالي ألفي شخص من سكان المخيم خلال اليومين الماضيين باتجاه أحد الأحياء المجاورة، وذلك بعد سيطرة داعش على أجزاء واسعة من المخيم، يصل وفد من منظمة التحرير الفلسطينية إلى دمشق في الساعات المقبلة في محاولة لإيجاد حل للتطورات الأخيرة.
«هذه مأساة كتبت على شعبنا، وشعبنا لا يرضى بها ولا يريدها ولم يكن سببا فيها، ولا أدري في كل مرة يأتون إلى هذا المخيم وغيره من المخيمات ليقحمونا بالقتال فيها ونحن براء من هذا، منذ بداية الحرب الداخلية في سوريا، كانت المخيمات بيت أبي سفيان، أي أن كل من أراد اللجوء بنفسه وبعائلته وبأهله يذهب للمخيمات».
محمود عباس - الرئيس الفلسطيني
عباس: ندفع ثمن مأساة اليرموك دون ذنب
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
