بغداد/ علي جواد/ الأناضول-
قال قيادي بارز في ائتلاف "دولة القانون" الذي ينتمي إليه حيدر العبادي رئيس الوزراء العراقي، اليوم الاحد، إن العبادي سيقوم غدا الإثنين بأول زيارة له لإقليم شمال العراق منذ تسلمه منصبه قبل 8 أشهر، للتباحث مع قيادة الاقليم بخصوص عدد من الملفات الأمنية والاقتصادية.
وفي تصريحه لوكالة "الأناضول"، أوضح عمار الشبلي القيادي في "دولة القانون"، أن العبادي سيزور الإثنين إقليم شمال العراق على رأس وفد رسمي يضم وزراء الدفاع خالد العبيدي والداخلية محمد سالم الغبان والنفط عادل عبد المهدي إضافة إلى مستشار الأمن الوطني فالح الفياض وذلك للتباحث مع قيادة الاقليم حول عدد من الملفات المالية العالقة وآليات وكميات تصدير النفط من الإقليم.
وأضاف أن المباحثات خلال الزيارة التي لم يبيّن مدتها، ستتطرق أيضاً إلى ملف استعادة مدينة الموصل (شمال) من قبضة تنظيم "داعش" بالتعاون بين القوات العراقية وقوات البيشمركة (جيش إقليم شمال العراق) باعتبار الأخيرة تتبع منظومة الدفاع العراقية.
وأشار الشلبي إلى أن العبادي سيحاول ايجاد حلول شبه نهائية للمشاكل العالقة بين الطرفين عبر اجتماع يضم المعنيين من الحكومتين الاتحادية وحكومة الاقليم، خاصة فيما يتعلق بمستحقات الشركات النفطية وكميات النفط المصدرة من الاقليم وحصة الاقليم من الموازنة.
وتضمن الاتفاق النفطي بين بغداد وأربيل الذي أبرم بعد أشهر من الخلافات بين الجانبين وصادق عليه مجلس الوزراء العراقي في 2 ديسمبر/ كانون الاول الماضي؛ بأن يقوم اقليم شمال العراق بتسليم ما لا يقل عن 250 ألف برميل نفط يوميا إلى الحكومة الاتحادية لغرض التصدير، وتصدير 300 ألف برميل يوميا من قبل الحكومة الاتحادية من حقول محافظة كركوك عبر خط أنبوب النفط في الاقليم.
ويعتمد العراق على واردات النفط لتمويل 95 % من الموازنة، وينتج نحو 2.
5 مليون برميل يوميا، مع توقعات بزيادة الإنتاج إلى 4 ملايين برميل يوميا.
ويواجه العراق أزمة اقتصادية اضطرته إلى تقليل حجم الموازنة المالية نتيجة انخفاض اسعار النفط دون 50 دولار والبدء بسياسة التقشف، فيما أعلنت وزارة المالية الشهر الماضي إنها ستزيد الضرائب على بعض الخدمات المقدمة.
ووافق مجلس النواب العراقي مؤخرا، بالأغلبية على قانون الموازنة الاتحادية العامة البالغة 119 تريليون دينار عراقي (102 مليار دولار أمريكي) بواقع عجز 25 تريليون دينار.
وأكد رئيس حكومة اقليم شمال العراق نيجيرفان بارزاني شباط/فبراير الماضي رفض حكومته سيطرة الحكومة الاتحادية في بغداد على السياسة النفطية ملوحا بأخذ مسلك آخر (لم يوضح طبيعته) إذا لم تلتزم بغداد بالاتفاق النفطي.
بعقوبة(العراق) 5 نيسان/أبريل(د ب أ)- ذكرت الشرطة العراقية اليوم الأحد
أن 15 مدنيا قتلوا وأصيب 13 آخرون في حوادث عنف متفرقة شهدتها مناطق
تابعة لمدينة بعقوبة /57 كم شمال شرقي بغداد/.
وأشارت المصادر لوكالة الأنباء الألمانية (د.
ب.
أ) إلى مقتل سبعة مدنيين
وإصابة 12 في انفجار عبوتين بالقرب من مطعم شعبي في سوق قضاء الخالص
شمالي بعقوبة وقرية الحسن الهادي جنوب شرقي بعقوبة.
وذكرت أن اربعة أشخاص قتلوا وأصيب شخص في هجوم مسلح على محل للحلاقة في
حي العرصة وسط المقدادية.
وأوضحت أن مسلحين مجهولين أطلقوا النار من أسلحة على مجموعة من
المدنيين بحوادث متفرقة في بعقوبة وناحية بهرز و ناحية المنصورية وناحية
العبارة ما أسفر عن مقتل أربعة مدنيين.
(د ب أ) أمهـ/هـ خ/م ر 2015/4/5
الأنبار(العراق) 5 نيسان/أبريل(د ب أ)- صرح مسؤول عراقي اليوم الأحد بأن
رئيس الحكومة العراقية القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي طالب
من مجلس محافظة الأنبار ببدء التحضيرات لعملية عسكرية لتحرير المحافظة
من سيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش).
وقال فالح العيساوي نائب رئيس مجلس محافظة الأنبار لوكالة الأنباء
الألمانية (د.
ب.
أ) إن مجلس المحافظة التقى أمس الأول العبادي في مقر
إقامته ببغداد ، وطالب خلال الاجتماع بالتحضير والاستعداد لبدء الهجوم
العسكري لتحرير الأنبار من سيطرة تنظيم داعش.
وأشار إلى أن العبادي "أكد لنا أنه سيتم إرسال تعزيزات عسكرية كبيرة
خلال الفترة المقبلة إلى الأنبار للبدء في الهجوم العسكري لتحرير محافظة
الأنبار فضلا على تسليح أبناء العشائر بغية زجهم في المعركة".
وأوضح أن "رئيس الحكومة أكد لنا أن موعد بدء الهجوم سيكون بعد الانتهاء
من الأمور العسكرية واللوجيستية من قبل القيادات العسكرية ومجلس
الأنبار".
وأكد العيساوي أن "أكثر من 10 آلاف عنصر من أبناء العشائر أنهوا
تدريباتهم على يد الخبراء العسكريين الأمريكيين والعراقيين وسيتم زجهم
في المعركة القادمة عند تسليحهم من قبل الحكومة".
(د ب أ) أس/هـ خ/م ر 2015/4/5
الأنبار (العراق)/ محمد الدليمي/ الأناضول-
ترفض عشائر عراقية سنية مشاركة قوات "الحشد الشعبي" (ميليشيا شيعية موالية للحكومة) في معارك تحرير محافظة الأنبار (غب) من سيطرة بعد الانتهاكات التي نسبت لمسلحي الحشد خلال معركة تكريت (شمال) التي تم استعادتها الثلاثاء الماضي من التنظيم المتشدد.
وقال الشيخ عمر الدليمي، أحد قادة فصائل العشائر المسلحة (عشيرة الدليم) التي تقاتل مع القوات الأمنية ضد "داعش" في مدينة الرمادي (مركز محافظة الأنبار) لـ"الأناضول"، اليوم السبت، إن "تصرفات مقاتلي الحشد الشعبي في مدينة تكريت المحررة مؤخرا من قبضة تنظيم داعش بعيدة كل البعد عن الأخلاق العسكرية".
وأضاف أن "ما قام به عناصر الحشد الشعبي من حرق وتدمير وسرق ونهب ممتلكات المواطنين جعلنا نعيد حساباتنا كثيرا بإشراك الحشد الشعبي في معارك تحرير الأنبار"، مشيرا إلى أن "تلك التصرفات تضع علامات استفهام كبيرة على أدائهم".
وكان لمقاتلي العشائر السنية في الأنبار دور بارز في محاربة تنظيم القاعدة في العراق وخاصة خلال عام 2007 وبعده، حيث تم تنظيم ما سمى بمجالس الصحوات، وتسعى الحكومة العراقية الحالية إلى كسب العشائر إلى جانبها في محاربة تنظيم "داعش".
الدليمي لفت إلى أن "عدم القدرة على السيطرة على سلوك المندسين في الحشد الشعبي وباعتراف قياداتها الميدانية والمشرفة يجعلنا أمام تدارس خيارات عدم إشراك مقاتلي الحشد الشعبي في عمليات تحرير مدن الأنبار، والاكتفاء بالقوات العسكرية والأمنية (الرسمية) ومقاتلي ومتطوعي العشائر بغية حقن الدماء وتوحيد الجهود ووأد محاولات زرع الفرقة".
وقال إن "ما حصل في تكريت أثر سلبا على معنويات مقاتلي العشائر الذين تطوعوا وتحمسوا لتحرير محافظتهم من سيطرة تنظيم داعش".
واعتبر أن "جميع المقاتلين يطالبون اليوم بعدم إشراك الحشد الشعبي في معارك تحرير الأنبار حتى لا تكون هناك صدامات بينهم وبين الحشد الشعبي".
وتحدثت تقارير إعلامية عراقية وغربية عن أعمال نهب وإحراق واسعة النطاق في مدينة تكريت منذ أن طردت قوات مشتركة من الجيش العراقي والشرطة الاتحادية والحشد الشعبي تنظيم "داعش" من المدينة السنية، الثلاثاء الماضي.
وأظهرت صور وتسجيلات مصورة نُشرت على مواقع التواصل الاجتماعي على الإنترنت قيام عناصر مجهولة بحرق ونهب منازل وممتلكات السكان في المدينة.
ووجه السنة أصابع الاتهام إلى المقاتلين الشيعة في الحشد الشعبي بالوقوف وراء تلك الحوادث، فيما ألقى الحشد بالمسؤولية على "عصابات مجرمة"، دون أن يسميها.
وفي محافظة الأنبار أيضا، أعلن رئيس مجلس محافظة الأنبار فالح العيساوي، مساء اليوم السبت، قيام تنظيم داعش بارتكاب مذبحة بحق أهالي بلدة القائم الحدودية مع سوريا راح ضحيتها 25 شخصا.
وفي تصريح لوكالة الأناضول، أكد العيساوي أن "عناصر تنظيم داعش أقدموا على إعدام خمسة وعشرين شخصا من أهالي مدينة الرمانة التابعة إلى قضاء القائم الحدودي مع سوريا".
وأوضح رئيس مجلس محافظة الأنبار أن التنظيم أعدم أولئك المواطنين العراقيين بتهمة "التعاون مع القوات الأمنية".
وأضاف أن "هناك مئات المعتقلين من أهالي القائم لدى التنظيم، ولا يعرف شيء عن مصيرهم حتى الآن".
وفي يونيو/ حزيران 2014، سيطر تنظيم داعش على مدينة الموصل مركز محافظة نينوى (شمال) قبل أن يوسع سيطرته على مساحات واسعة في شمال وغرب وشرق العراق، وكذلك شمال وشرق سوريا، وأعلن في نفس الشهر، قيام ما أسماها "دولة الخلافة".
وتعمل القوات العراقية وميليشيات موالية لها، وقوات البيشمركة الكردية (جيش إقليم شمال العراق) على استعادة السيطرة على المناطق التي سيطر عليها "داعش"، وذلك بدعم جوي من التحالف الدولي، بقيادة الولايات المتحدة، الذي يشن غارات جوية على مواقع التنظيم.
العبادي يزور إقليم شمال العراق لأول مرة منذ تسلمه منصبه مقتل 15 عراقيا وإصابة 13 في أعمال عنف ببعقوبة رئيس الوزراء العراقي يدعو إلى التحضير لعملية عسكرية في الأنبار عشائر سنية عراقية ترفض مشاركة "الحشد الشعبي" في معركة تحرير الأنبار
6 دقائق للقراءة

حجم الخط
