بعد 10 سنوات من تواجد ممتهني تأجير الدبابات من المقيمين بطرق غير نظامية داخل متنزه البيضاء البري في المدينة المنورة وإزعاج المتنزهين، خلا المتنزه للمرة الأولى منهم نهاية الأسبوع الماضي، بعد أن نجحت الفرق التابعة لأمانة المدينة في منعهم من العمل والقبض على بعضهم بمساعدة الجهات الأمنية فيما هرب بعضهم إلى المزارع المجاورة.

سيطرة العمالة

وقال المواطن أبومحمد: إنه يعمل في تأجير الدبابات على المتنزهين منذ 14 عاما، ولكن فرق البلدية والشرطة نجحت في فرض سيطرتها على المتنزه عبر منع تلك العمالة من العمل في تأجير الدبابات وقصرها على السعوديين، بعد 10 سنوات من سيطرتهم على السوق.
وأضاف أبومحمد أن تلك العمالة ظلت مسيطرة على السوق سنوات طويلة، حيث تملكت أسطول من الدبابات، عبر تكتلهم مع بعض وتخفيض إيجار الساعة لسعر متدن للتضييق على السعوديين، مشيرا إلى أن أغلب مهن تلك العمالة مربي مواشي ومزارع وبعضهم هارب من كفيله منذ سنوات، ويتخذون المزارع القريبة للمبيت فيها والتواجد نهاية الأسبوع في المتنزه، مبينا أنه اكتسب خبرة كبيرة من العمل في تأجير تلك الدبابات حيث يستطيع إصلاحها خلال وقت قصير، كما أنه من ريع العمل يصرف على أسرة كبيرة ويحقق مكسبا يرضي أسرته وبمعدل أسبوعي لهم.

تنظيم وسلامة

وقال عبدالله الحربي: إن تأجير الدبابات على المتنزهين يضفى رونقا خاصا على المتنزهين خاصة إن المنطقة رملية ومطلب مستمر من المتنزهين، حيث تشهد حركة كبيرة نهاية الأسبوع وفي الإجازات الرسميةـ مشيرا إلى أن الأمر يحتاج إلى تنظيم عبر الحصول على تصريح من البلدية والشرطة الموجودة لمعرفة الأشخاص الذين لديهم دبابات للرجوع لهم، وقت الحاجة وتوفير وسائل السلامة من قبل مؤجر الدبابات خاصة خوذة الرأس وتنبيه مستخدم الدباب بعدم السرعة والحذر.
وقال ناصر الجهني: إن تنظيم العاملين بتأجير بالدبابات في المتنزه ليس بالأمر الصعب، حيث يمكن إنشاء كشك صغير يكون في المكان المخصص لتأجير تلك الدبابات، وإلزام مالكها بتوفير وسائل السلامة للمستأجر، وكذلك الكشف على الدبابات بصفة مستمرة عبر مختصين وإبعاد المتهالكة، مفيدا بأن تواجد تلك الدبابات مهم في المتنزه مع تخصيص مكان لهم يضيف للمتنزه ساعات من الفرح برفقة أسرته، بركوب تلك الدبابات المخصصة للمناطق الرملية.

النظام واضح

وأوضح الناطق الإعلامي لشرطة المدينة العقيد فهد الغنام أن النظام واضح للجميع، سواء للمقيم أو المواطن، وأن الوافدين قدموا من بلادهم للعمل في مكان معروف ومخصص وبإشراف مكتب العمل، مشيرا إلى أن من يخالف التعليمات والأنظمة المنصوص عليها يطبق بحقه النظام، داعيا الجميع للتقيد بالتعليمات والأنظمة التي تحفظ حق الجميع.