كشف مصدر أمني لـ»مكة» عن تمركز قوات المخلوع علي عبدالله صالح في عدن تحت غطاء مزيف، حيث استبدل جنوده ملابسهم العسكرية بأخرى مدنية لتمويه تحركاتهم، مبينا أن اللجان الشعبية كشفت هذه التحركات ورصدتها.
وشكلت عودة الضباط المتقاعدين للخدمة التطوعية في اللجان الشعبية بعدن، ضربة موجعة لقوات المخلوع صالح والحوثيين، حيث تم رصد مجموعة ضباط انضموا للجان الشعبية، وتم تدوين أهم النقاط وتحديد المواقع المهمة ولحمايتها وهي الحراسة الرئاسية في المجمع الرئاسي 22 مايو بالتواهي، والذي تسلمته اللجان الشعبية بعد تصفيته.
وأيضا الحراسة الرئاسية بدار الرئاسة في المعاشيق بكريتر وهو حاليا تحت سيطرة اللجان الشعبية.
أما معسكر قوات الأمن الخاصة في الصولبان بخور مكسر، فقد أفرغ بعد تمرد قائده ثم احتل من جديد، إضافة إلى معسكر 20 يونيو بكريتر، وهو حاليا بيد اللجان الشعبية التي استولت أيضا على معسكر صلاح الدين بالبريقة، وعلى معسكر رأس عباس البريقة، بالإضافة إلى معسكر بير فضل غرب المنصورة.
كما استولت هذه ا للجان على معسكر المهندسين في دار سعد، وعلى الدفاع الجوي بشارع التسعين، الدائري الشمالي، وأيضا على الفتح (قيادة المنطقة الرابعة) في التواهي، وعلى معسكر 31 مدرع في بير أحمد، غرب عدن.