كشف مصدر يمني لـ"مكة" أن الرئيس اليمني المخلوع علي عبدالله صالح، ونجله أحمد خسرا أكثر من 4 مليارات دولار في صفقات خاسرة مع شخصيات عالمية وعدتهما بإيجاد مخرج آمن لهما.
وأوضح العقيد متقاعد مونس الشقدي أن نجل صالح أجرى اتصالات مكثفة مع شخصيات روسية وأخرى أوروبية، وثالثة من كولومبيا وفنزويلا لإيقاف عمليات عاصفة الحزم، وإيجاد مخرج آمن له ولوالده، لكن جميع محاولاته باءت بالفشل ولم تلق دعما من هذه الأطراف.
وأشار المصدر إلى أن 4 قيادات في الجيش التابع لصالح وقعوا في أسر الحوثيين بعد محاولتهم الهرب نتيجة التقدم الذي أحرزته اللجان الشعبية بفضل دعم عاصفة الحزم.