طالب المدير والممثل الاقليمي لبرامج الامم المتحدة الانمائية للبيئة بدول غرب آسيا الدكتور اياد ابو مغلي الدول العربية برفع مساهمتها في دعم التنمية المستدامة محليا ودوليا من 0.
7% من اجمالي الدخل القومي إلى 1% لاسيما ان المتسبب الاكبر في التاثير السلبي على البيئة العالمية هي الدول الصناعية الكبرى.
وقال في تصريح لـ "مكة" خلال مؤتمر صحفي عقد أمس (الأحد) إن المؤتمر العربي حول التنمية المستدامة الذي تنظمه اللجنة الاقتصادية لدول غرب اسيا "الاسكوا" خلال 5 - 7 مايو المقبل، سيركز على ستة محاور: هي الانسان، التنمية الاقتصادية، كوكب الأرض، الشراكة مع الاخرين داخل الوطن وخارجه، والتنمية والتقدم والكرامة وحقوق الانسان، والعدالة في تحقيق التنمية لكل الافراد، موضحا بانها اجندة عالمية ولكن العرب سوف يناقشوها اقليميا.
من جانبها قالت وزيرة التنمية الاجتماعية البحرينية فائقة الصالح في المؤتمر أن المنتدى يعتبر مناسبة هامة لبلورة موقف تشاوري عربي حول المسائل التي لا تزال على جدول أعمال المفاوضات المرتبطة بخطة التنمية لما بعد 2015 ولتعزيز تنسيق الاسهامات العربية في مختلف المسارات التفاوضية الدولية، كما ستشكل الرسائل الأساسية للمنتدى لب الموقف العربي والتقارير الإقليمية التي سترفع إلى مختلف المسارات الدولية وبصفة خاصة المنتدى السياسي رفيع المستوى والمؤتمر الدولي الثالث حول تمويل التنمية.
حيث سيتم في نهاية المنتدى اصدار "بيان المنامة" والذي سيشكل مادة أساسية لعدد من المسارات الإقليمية ومنها اللجنة الوزارية للإسكوا والمجالس الوزارية العربية للتباحث بشأنها واتخاذ القرارات المناسبة على أرفع مستوى.
وقال بيتر غروهمان المنسق المقيم للأمم المتحدة وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في البحرين ان هذا المنتدى العربي رفيع المستوى للتنمية المستدامة هو الحدث الإقليمي الختامي الذي من شأنه أن يعزز موقف الدول العربية تجاه وضع اللمسات الأخيرة على جدول أعمال مرحلة ما بعد عام 2015.
وبمشاركة وزراء التخطيط والاقتصاد، والتنمية الاجتماعية، والبيئة من المنطقة العربية لاجراء مباحثات شاملة حول الآثار الإقليمية لجدول أعمال التنمية في مرحلة ما بعد عام 2015، والأهداف الإنمائية المستدامة، متوقعا مشاركة رفيعة المستوى من 22 دولة عربية وكذلك تمثيلا رفيعا من جامعة الدول العربية.
منتدى عربي بالمنامة لرفع الدعم العربي للتنمية المستدامة
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
