اكد مصدر في وزارة التجارة و الصناعة بالعاصمة المقدسة، لا توجد هناك نسب دقيقة عن ذلك لان السوق التجاري للعاصمة المقدسة متجدد دائماً نظراً لتوافد الزوار والمعتمرين بالإضافة الى الاساليب الاحترافية في عمليات الغش لهذه البضائع فليس كل ما صنع في الصين رديء وليس كل ما صنع في اليابان صحيح مالم يكونوا على المام تام بذلك.
و أضاف نصادر ما متوسطة ١٠ الاف سلعة، بشكل شبه يومي ما بين مخالف للمواصفات والمقاييس واخرى مجهولة المصدر.
و بين انه فيما يخص الاخطار فهي جسيمة وقد تؤدي الى الحرائق والامراض المميتة اجارنا الله واياكم وهناك تعاون كبير بين التجارة والدفاع المدني وهيئة الغذاء والدواء للحفاظ على صحة وسلامة عموم المستهلكين.
و أخيرا ادعوا كافة المستهلكين لعدم التهاون في مسألة فواتير الشراء فيجب الاحتفاظ بها حتى يضمن حقه بالإضافة الى وجوب قراءة مكونات السلعة الغذائية وخصوصاً سلع الاطفال وندعوهم ايضاً لأرسال كافة ملاحظاتهم وشكواهم عبر مركز بلاغات وزارة التجارة والصناعة ١٩٠٠ او عبر تطبيق "بلاغ تجاري".
و ابد عدد من المستهلكين انه لا يمكن معرفة البضائع الاصلية من المقلدة حيث انها تتشبه في الشكل الخارجي و الحجم، و ان العديد مستهلكين يجهل هذا الامر، و انه يجب مراقبة البضائع قبل دخولها المملكة، و تدريب مراقبي وزارة التجارة و مصلحة الجمارك التدريب الجيد من اجل منع دخول تلك البضائع الى المملكة.
البضائع المقلدة ليس لها نسب دقيقة
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
