كشفت متخصصات في العمل الاجتماعي والإنساني عن تنامي حالات العنف التي تتعرض لها الفئات الأضعف في المجتمع، وذلك خلال ملتقى (ﻻ للعنف) الذي نفذه فريق الأمان الأسري بجمعية العطاء النسائية أمس الأول على مسرح مركز التنمية اﻻجتماعية الأهلية بالقطيف.
وأشارت استشارية الطب الشرعي بمركز الطب الشرعي بالمنطقة الشرقية الدكتورة داليا آل سيف إلى تزايد عدد حالات العنف الجسدي والجنسي بشكل عام، مشيرة إلى رصد 80 حالة في الدمام وحدها خلال عام 1435، لافتة إلى أن غالبية المتعرضين للعنف هم من الأولاد.
وقالت آل السيف إن الطب الشرعي يهتم في قضايا العنف بالحالات الناتجة عن العنف أو اشتباه العنف والعنف الجنسي والجسدي، وتحدثت عن آليات وصول الحالات إلى الطب الشرعي.
وأوضحت رئيسة جمعية العطاء النسائية الدكتورة أحلام القطري، في كلمة خلال الملتقى أن ممارسة العنف قضية قديمة وعالمية، وممارسته أخذت صورا دخيلة على مجتمعنا كالاغتصاب والضرب المبرح.
ولفتت إلى عوامل تزيد العنف، منها: الموروث الثقافي والاجتماعي الذي يعتبر ضرب الأطفال من المسلمات في التأديب، واعتبار المرأة إنسانا ناقص الأهلية، والفهم المغلوط للنص الديني، وعدم وضوح الرؤية في المعالجة.
80 حالة عنف جنسي وجسدي في الدمام
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
