أحس محمود بن عبدالرحمن مغربي منذ صغره بميوله نحو القيادة، حيث نشأ وتربى في أحياء العاصمة المقدسة، لتغرس فيه هدف طمح لتحقيقه، فصار من المتفوقين في دراسته، وفي المرحلة الجامعية لم يتردد في اختيار قسم المحاسبة بجامعة أم القرى، ليبدأ بعد ذلك مرحلة العمل، حيث التحق بالخطوط السعودية، ومنها توجه إلى الغرفة التجارية الصناعية في مكة المكرمة، لينضم عقبها إلى مجموعة دله البركة كمشرف عام فيها، ولم يدم هناك طويلا، إذ كان دائما البحث عن الذات واكتساب عدد من المهارات والمعارف.
وقادت تطلعات مغربي وشغفه بالتعلم واكتساب المهارات إلى دراسة الماجستير في إعداد إدارة فرق التسويق في الجامعة الأمريكية، وأردفها بدرجة ماجستير أخرى في إدارة الشركات التنفيذية من أستراليا، لكنه لم يتوقف عند ذلك، بل أراد أن يبني لنفسه شخصية متميزة، مؤمنا بأن ذلك لا يمكن أن يتحقق إلا بالمعرفة ومزيد من التعلم، فخضع لعدد من البرامج التدريبية الخاصة في مجال اللغة الإنجليزية، وبرامج الإدارة والتسويق متنقلا بين عدد من الدول، مما أكسبه مزيدا من الخبرات، وجعله مهيئا تماما لتولي دفة القيادة والتدريب والمساهمة في رفع الكفاءات عند المتدربين.
وكأحد أبناء مكة، كان لخدمة ضيوف الرحمن جانب في شخصيته، فأسهم بجده في أعمال الحج الموسمية، الأمر الذي جعل محبيه يختارونه لعضوية مجلس إدارة مؤسسة مطوفي حجاج إيران للفترة الحالية.
كل هذه المكتسبات جعلت منه نموذجا وبيت خبرة توجه له عدد من طلبات المشاركات، حيث كانت له مساهمة في عدد من المؤتمرات الداخلية والخارجية ونقل الخبرات إليها.
وبعد مشوار حافل بالإنجازات والمكتسبات رست سفينته في العمل كنائب لرئيس شؤون الأراضي والممتلكات والاستثمار- في شركة بوابة مكة التابعة لشركة البلد الأمين.
مغربي.. هندسة الإدارة بطموح مفتوح
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
