أكد أمير منطقة عسير فيصل بن خالد في تصريح لـ«مكة»، أن الوطن بأسره يفخر بكل قطرة دم شهيد سكبت على ثرى هذا الكيان الغالي دفاعا عنه وعن مقدراته، مبينا أن منطقة عسير على وجه الخصوص تفخر بأنها زفت شهيدين في المواجهات على الحد الجنوبي مع زمرة الطغيان الذين يحاولون النيل من هذه البلاد.
وقال «حدودنا ولله الحمد آمنة ومهما حاول المعتدون المساس بها أو بجنودنا البواسل القائمين عليها فلن ينالهم من ذلك إلا الخسران المبين»، مشيرا إلى أن التجهيزات على الحدود من النواحي البشرية والتقنية والمعدات تبشر بخير، وثقتنا في رجال حرس الحدود لن تنتهي وبإذن الله أنهم سيبقون الدرع الحصين لهذا البلد تحت أي ظرف.
وأوضح الأمير فيصل أن كل فرد من أفراد هذه البلاد جندي من جنود الوطن يذب عنه بحسب موقعه وكلنا مطالبون بالقيام بمهماتنا ومسؤولياتنا في مثل هذه الأزمة لدحر الأعداء وتحقيق النصر المؤزر بإذن الله.
فيما وجه رسالة لأسرة شهيد الواجب عبدالرحمن القحطاني والذي استشهد هو وزميله الجندي أول محمد بن حمود الحربي إثر تبادل إطلاق نار بمركز الحصين التابع لمنطقة عسير أمس الأول أثناء نقله تعازي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي العهد وولي ولي العهد إلى أسرة القحطاني قائلا «ابنكم شهيد الدين والوطن، وبطل من الأبطال هو وزميله واستشهدا في يوم فضيل وهما في ثغر من ثغور الإسلام ونالا الشهادة دفاعا عن دينهما ووطنهما داحرين طغاة متعدين من ميليشيات باغية، وبذلا روحيهما فداء لتراب هذا الوطن الغالي».