تعرضت مواقع الحوثيين في عدن أمس لغارات شنتها طائرات التحالف، وقصف من سفنه البحرية مما أدى إلى مقتل 13 من المتمردين، وذلك في اليوم العاشر منذ إطلاق عملية عاصفة الحزم.
وأفاد مصدر عسكري أن التحالف العربي أسقط وللمرة الثانية معدات عسكرية وذخيرة وأسلحة لأنصار الرئيس عبد ربه منصور هادي قرب ميناء عدن.
وعبر مقاتل من أنصار هادي عن سعادته الغامرة بتلقي الأسلحة قائلا «سننتصر بإذن الله وسنواصل القتال بكل شجاعة».
وواصلت طائرات التحالف تعزيز مواقع المقاومة الجنوبية بالسلاح عقب يوم من عملية إنزال بمديرية التواهي بمحافظة عدن.
وأفاد مصدر في المقاومة الجنوبية بالبريقة «أن طائرات التحالف ألقت كميات من الأسلحة بالبريقة حيث تسلمتها المقاومة الجنوبية».
وتجددت الاشتباكات بين قوات موالية لجماعة أنصار الله ومسلحين تابعين للمقاومة الشعبية في محافظة عدن جنوب اليمن.
وأفاد شهود بأن الاشتباكات تجددت في مدخل منطقة المعلا بمحافظة عدن، أثناء محاولة الحوثيين التوغل في الأحياء السكنية بالمنطقة، وترافق ذلك مع قصف مدفعي مكثف من قبل الحوثيين على تلك الأحياء.
وفي ذات السياق، تواصل القصف البحري للتحالف على مواقع عسكرية موالية للحوثيين، بمنطقة خور مكسر في محافظة عدن، حيث تتركز قوة عسكرية موالية للحوثيين.
و»المقاومة الشعبية» تتكون غالبيتها من أهالي عدن الذين يرفضون التواجد الحوثي في المحافظة، وتنضم إليها في كثير من العمليات «اللجان الشعبية» الموالية للرئيس هادي.
وفي محافظة إب تظاهر الآلاف للمطالبة بإطلاق سراح المختطفين ورفض الحرب التي تخوضها جماعة الحوثيين في جنوب البلاد.
وأفاد ناشطون في المدينة عبر الهاتف أن الآلاف خرجوا في مسيرة اليوم، مطالبين جماعة الحوثي بالإفراج عن المختطفين لديها، ومنددين بهجمات الحوثيين على عدن والضالع وحضرموت، ومناطق الجنوب عموما.
وبحسب الناشطين، فقد رفع المتظاهرون أعلام الدول الخليجية، في إشارة إلى ترحيبهم بـ«عاصفة الحزم».