أكد الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي رئيس مجلس إدارة الهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم الدكتور عبدالله التركي، أهمية الحاجة إلى مزيد من مؤسسات التعليم القرآني لاستيعاب الطلاب من أعمار مختلفة من الجنسين في العديد من البلدان الإسلامية وبين أبناء مجتمعات الأقليات والجاليات المسلمة، التي يعد تعلم القرآن واللغة العربية بالنسبة إليها وسيلة أساسية في صيانة هويتها، ومحافظتها على إسلامها
وأوضح أمين عام الهيئة الدكتور عبدالله بصفر أن أنشطة الهيئة توسعت لتشمل 65 دولة حول العالم وبلغ عدد معاهدها 72 يدرس فيها 6500 طالب وطالبة وتشرف الهيئة على أكثر من 1000 حلقة، مشيرة إلى أنها أقامت نحو 300 مسابقة قرآنية لـ 40151 حافظا وحافظة