بعد أن أحرزت ألمانيا كأس العالم لم يكن أداؤها بعد ذلك مقنعا، لكنك قد تخشى على أي منتخب في العالم إلا رباعي الصفوة عبر التاريخ (البرازيل الأرجنتين ألمانيا إيطاليا) فهم إن أخفقوا عادوا، أما منتخب إسبانيا فهو ثورة جيل وانتهى ومنتخب هولندا منافس جيد لكن حظه غير جيد ومنتخب إنجلترا مشاكس خاسر، أما منتخب فرنسا فينطبق عليه ما ينطبق على جميع المنتخبات الثلاثة الأخيرة!.
•منتخب فرنسا مر عليه جيل قوي كما مر على إسبانيا، لقد مر عليهم جيل زيدان وتيري هنري وفييرا وتريزيجيه وسانيول وغيرهم حققوا كأس العالم وكأس أوروبا وكأس القارات ثم ابتعدوا عن البطولات من بعد جيل زيدان.
• لكن فرنسا وألمانيا هم الأقرب لتحقيق بطولة أوروبا 2016 وفرنسا عبر التاريخ تعرف جيدا كيف تحقق البطولات على أراضيها.
•منتخب ألمانيا من بعد المونديال وعلى المستوى الرسمي والودي هناك هبوط حقيقي وملحوظ في مستواه لقد بدأت ملامح ذلك عندما خسر أمام الأرجنتين برباعية في ألمانيا في مباراة ودية أراد بها نجوم التانجو الثأر لخسارة نهائي المونديال وكانت الخسارة كبيرة على ألمانيا.
•النتائج في التصفيات الأوروبية كانت مقلقة الفوز بصعوبة على إسكتلندا في أرض ألمانيا ثم الخسارة من بولندا والتعادل مع إيرلندا والبقاء في المركز الثالث حتى الجولة الأخيرة.
•حتى مع فريق جبل طارق الوافد الجديد الذي يشارك للمرة الأولى في بطولات اليويفا فازت ألمانيا بأربعة فقط على أرضها رغم أن بولندا وإيرلندا وإسكتلندا فازت بالستة والسبعة أهداف.
•انتظر الألمان مباراتي شهر مارس في أيام اليويفا لكن المنتخب الألماني ما زال مترنحا، فتعادل في ودية أستراليا وحقق فوزا غير مقنع على جورجيا.
• في مباراة جورجيا ظهرت قوة ألمانيا الحقيقية في ست دقائق فقط لكن جماهير المانشافت تريدها في تسعين دقيقة.
•من المؤكد أن ألمانيا ستعود وستتأهل لنهائيات فرنسا رغم أنها الآن في المركز الثالث الذي لا يؤهل إلا عن طريق (البلاي أوف) أو أفضل ثالث.
•في التصفيات انتهت خمس جولات وبقيت خمس جولات أخرى قد تظهر ألمانيا بوجهها الحقيقي في الخمس جولات المقبلة مع العلم أنها ستخوض ثلاث مباريات منها خارج أرضيها.
•ألمانيا حاضر وماض ومستقبل وأفضل فريق في العالم مستقر مع المدربين عبر التاريخ.