أكدت إحصائيات رسمية صادرة عن مكتب الصحة بمحافظة عدن أن عدد القتلى الذين سقطوا على يد مليشيات جماعة الحوثي خلال محاولات السيطرة على عدن بلغ 182 قتيلا و1258 مصابا حتى أمس.
ودانت مؤسسة الحرية لحقوق الإنسان قيام مليشيات الحوثي والقوات الموالية للرئيس السابق علي صالح باستهداف سيارات الإسعاف والطاقم الطبي والمسعفين في عدن، في انتهاك صارخ لاتفاقيات جنيف الأربع عام 1949، وبروتوكوليها الإضافيين لعام1977.
وكانت مليشيات الحوثي وقوات صالح عمدت إلى استهداف وبشكل مباشر سيارات الإسعاف، حيث أطلقت الرصاص الحي على سيارة إسعاف وقتلت سائقها خالد أحمد باحزيم أمس الأول عندما كان يقوم بواجبه الإنساني في إسعاف الجرحى.
كما استهدفت مليشيات الحوثي وقوات الجيش التابعة لصالح بمحافظة الضالع سيارة أخرى للإسعاف تتبع مستشفى النصر وقتل سائقها جراء قصف لواء33 على مدينة الضالع.
وبدوره ندد مركز اليمن لدراسات حقوق الإنسان بالأعمال الإجرامية التي تمارسها جماعة الحوثي والقوات الموالية لها في عدن خلال سيطرتها على مقدرات المدينة وعلى رأسها قطع المياه عن أبناء المحافظة.
وعبر المركز عن إدانته لهذا العمل الذي يهدد حياة مئات الآلاف من المدنيين بسبب حرمانهم من الحصول على مياه الشرب.
وفي السياق، أكد مصدر بمحافظة عدن أن نطاق سيطرة اللجان الشعبية والجيش الموالي للرئيس عبدربه منصور هادي يصل إلى 95 % من مساحة المدينة.
وواجهت القوات التابعة لصالح والموالية للحوثيين مقاومة شرسة في مدينة كريتر، اضطرها إلى الاكتفاء بالسيطرة على طريق فرعي مؤدّ إلى قصر المعاشيق الرئاسي.
وأوضح المصدر بأن 5 مديريات تخلو من أي تواجد عسكري موالٍ لصالح والحوثيين، وتقع تحت سيطرة اللجان الشعبية الداعمة لشرعية هادي، في حين تتواجد قوات تحالف صالح والحوثيين على شكل جيوب بمديريات دار سعد في بعض الأجزاء الشمالية، ومطار عدن ومعسكر الأمن المركزي وساحل أبين في مديرية خور مكسر.
1400 قتيل وجريح برصاص الحوثيين في عدن
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
