كشفت أحدث دراسة لمركز بيو للأبحاث بالعاصمة الأمريكية واشنطن أن الدين الإسلامي هو الأكثر انتشارا في العالم، وأن عدد المسلمين سيعادل عدد المسيحيين للمرة الأولى في التاريخ عام 2050 م، ليصل عدد المسلمين إلى 2.76 مليار بنسبة قدرها 29.7 % من إجمالي سكان الكرة الأرضية مقابل 2.92 مليار مسيحي بنسبة تقدر بـ31.4 % من إجمالي سكان العالم.
تم جمع البيانات الخاصة بالدراسة التي نشرت مطلع أبريل الحالي حول مستقبل أديان العالم، من الإحصاءات الرسمية للسكان من أكثر من 2500 مركز إحصائي حول العالم.
ولفتت الدراسة إلى أنه في أوروبا سيمثل عدد المسلمين 10 % من إجمالي عدد السكان، وأن إندونيسيا ستضم أكبر عدد للمسلمين عالميــا.
ووفق آخر إحصاءات فإن عدد المسلمين خلال عام 2010 م بلغ 1.6 مليار مسلم بنسبة قدرها 23 % من سكان العالم، وأن المسيحيين 2.2 مليار مسيحي بنسبة قدرها 31 % من سكان العالم الذي يقدر بنحو 6.9 مليارات نسمة.
وأرجع المركز زيادة أعداد المسلمين إلى زيادة نسبة الخصوبة، فقدر معدل خصوبة المسلمين بـ3.1 أطفال لكل امرأة، بينما في المسيحيين 2.7 طفل لكل امرأة.

التوزيع العمري:

أما التوزيع العمري للمسلمين فسيكون: 7 % لفئة 60 عاما فما فوق، 60 % لفئة بين 15 عاما - 59 عاما، 34 % لمن هم أقل من 15 سنة.
وأما التوزيع العمري للمسيحيين فسيكون: 14 % لفئة 60 عاما فما فوق، 60 % لفئة بين 15 عاما - 59 عاما، 27 % لمن هم أقل من 15 سنة.

هجرة المسلمين

وذكرت الدراسة أن الهجرة من أسباب زيادة المسلمين عالميا، ففي أمريكا الشمالية ستزداد بنسبة 1.4 % من غير الهجرة، أما بالهجرة فستكون نسبتهم 2.4 %.
وستتقلص نسبة المسيحيين إلى 66.4 % بدلا من 78.3 %، وسيكون نسبة المسلمين في أوروبا من غير الهجرة 8.4%، وبالهجرة 10.2 %.