بدأت مجاميع يمنية من قبائل حلف حضرموت الاستعداد لاستعادة مدينة المكلا عاصمة حضرموت بجنوب شرقي اليمن، من يد عناصر تابعة لتنظيم القاعدة.
أعلن حلف قبائل حضرموت سيطرته على مطار الريان ومدينة الشحر بالمحافظة.
وقال المتحدث باسم الحلف صالح الدويلة إن «مدينة الشحر ومطار الريان وعددا من المناطق الواقعة شرقي المحافظة باتت تحت سيطرة الحلف».
وأشار إلى أنهم بدؤوا «نصب نقاط تفتيش في الطريق المؤدي إلى المكلا.
وفي بيان صحفي أصدره الحلف، قال سعد بن حبريش رئيس الحلف، إن «حلف قبائل حضرموت سيعمل على تأمين عاصمة المحافظة ومداخلها»، مشيرا إلى أن الحلف سيعمل مع قيادات الأحياء من أبناء القبائل الموجودين لـ»تأمين المدينة، وإبلاغ قيادة الحلف الأمنية عن أي ظواهر مخلة بأمن المحافظة أولا بأول».
ولم تدخل قبائل الحلف حتى الآن مدينة المكلا، التي لا تزال تحت سيطرة عناصر تابعة للقاعدة، إلا أنها قامت بتأمين الطرق المؤدية إلى وادي حضرموت، ونصبت نقاطا أمنية.
وقال بيان الحلف «نظرا لما استدعته الظروف الأمنية التي تعرضت لها مدينة المكلا وما يمليه واجبنا تجاه عاصمتنا وأبنائنا، فقد تداعت قبائل حضرموت على توجيه قوة من أبناء قبائل المنطقة والزحف تجاه المكلا للمساهمة والمشاركة في حفظ وأمن واستقرارها وباقي مدن المحافظة».
وأفاد سكان محليون أن المكلا شهدت أمس هدوءا حذرا، مؤكدين أن هناك تخوفا كبيرا من قبل السكان الذين نزح معظمهم إلى قراهم البعيدة عن الاشتباكات.
وقالت مصادر إن المحلات والمراكز التجارية لا تزال مغلقة، في ظل وجود عناصر القاعدة في معظم الشوارع والمناطق المحيطة بالمرافق الحكومية والبنوك، كما أن تلك العناصر لا تزال تسيطر على القصر الجمهوري في المدينة، وميناء المكلا أكبر موانئ حضرموت.
وتشهد المكلا انفلاتا أمنيا كبيرا، عقب الهجوم الذي نفذته تلك العناصر عليها، حيث طالت المدينة خلال اليومين الماضيين أعمال نهب واسعة للبنوك والمنشآت العامة والحكومية.