جدد وزير خارجية تركيا مولود شاويش أوغلو تأييد بلاده لعاصفة الحزم التي يقودها تحالف عربي بقيادة السعودية في اليمن، مؤكدا أن موقف تركيا لم يتغير.
وأوضح «أعلنا سابقا عن إمكانية تقديم دعم لوجستي واستخباراتي إذا تطلب الأمر»، مبينا عدم تلقي بلاده أي طلب للمشاركة المباشرة في العاصفة التي انطلقت الأسبوع الماضي لحماية الشرعية باليمن.
وأضاف أوغلو، خلال زيارة إلى مولدوفيا أمس، أن العمليات العسكرية الجوية التي تنفذها قوات التحالف العربي ضد مواقع مسلحي الحوثي، المدعومة من قوات موالية للرئيس السابق علي عبدالله صالح انطلقت استجابة لدعوة الرئيس الشرعي عبدربه منصور هادي بالتدخل عسكريا لـ»حماية اليمن وشعبه من عدوان جماعة الحوثي المسلحة»، مستدركا «لكن التطورات باليمن تحتاج إلى حل سياسي عاجل ودائم».
من جانبه، قال السفير التركي لدى صنعاء فضلي تشورمان: إن بلاده أعلنت بشكل واضح وصريح أنها لم تنظر إلى الوضع اليمني من منطلق مذهبي وأن الأزمة السياسية ناتجة من «صراع على السلطة» لكنها أصبحت تشغل المنطقة بأسرها.
وأكد على ضرورة الأخذ بعين الاعتبار أن عملية «عاصفة الحزم»، ليست موجهة ضد اليمن، أو ضد شعبه، إنما ضد الحوثيين.
ولفت إلى أن «توازن القوى قد يختلف بشكل كبير في حال وصلت الأمور لعملية برية، وهو ما حدث بالعراق وسوريا، بعض الحسابات لا تتطابق مع الحقائق الموجودة على الأرض».
وتابع، إن كبار المسؤولين الإيرانيين رحبوا بتقدم الحوثيين باليمن، وهذا ما أثار انزعاجا كبيرا بالمنطقة.
أنقرة تجدد استعدادها للتعاون اللوجستي والاستخباراتي
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
