تعد الخطب السياسية قوة ناعمة في الحروب والمعارك، تميز قادة العالم عبر التاريخ في إلقائها، وكانت السبب الرئيسي في إيمان شعوبهم بما يقومون به وإن كانوا على خطأ، ومن أشهرهم:
1 - «لقد خسرنا معركة ولكننا لن نخسر الحرب»
شارل ديجول - فرنسا   ( القرن العشرين)
مؤسس خطاب الثورة ضد ألمانيا النازية. كان رئيسا لفرنسا وذا خلفية عسكرية، ويعتبر الأب الروحي للجمهورية الخامسة. يغلب على أسلوبه الهدوء والحديث بنبرة واحدة، لا يحرك سوى رأسه. يظهر بالبدلة الرسمية أثناء خطاباته في التلفاز، وخطب بزيه العسكري أثناء الحرب مع النازيين منها خطاب 18 يونيو 1940م.
2 - «لا بأس من التحالف مع الشياطين من أجل المصالح»
ونستون تشرشل - بريطانيا (القرن العشرين)
رئيس الوزراء بخلفية عسكرية، مصاب بلثغة في لسانه تعيقه عن الحديث. واعتبر صحفيا وكاتبا بارزا. حائز على جائزة نوبل في الأدب. حين يتحدث، يضع أمامه ورقة ولا يحرك يديه. وتميز بسخريته في خطاباته، كتلك التي ألقاها أمام الكونجرس الأمريكي عام 1942م.
3 - «الحقيقة ليست مهمة، بل النصر»
أدولف هتلر - ألمانيا   (القرن العشرين)
يعتبر من أبرز خطباء الحرب على الإطلاق، واشتهر بحركة يديه الممتدتين، أثناء حديثه وهو رافع رأسه ويصرخ، مخاطبا بزيه العسكري. برع في الحركات التعبيرية، والإشارة وعرف بحفظه لخطبه.
4 - «الثورة تعني تحطيم أصنام الجهل بداخلنا عوضا عن إسقاط تماثيل شاهدة على تاريخنا»
فلاديمير لينين – روسيا  (القرن العشرين)
أول رؤساء روسيا الاتحادية، من خلفية حقوقية، حيث فُصل من الدراسة بسبب نشاطه السياسي، وبرع في الكتابة، وأنشأ صحيفتين في المنفى هما الشرارة والفجر.. ذو ملامح حادة، يتحدث ارتجالا ويتحرك بكامل جسده، موزعا اهتمامه إلى المستمعين.
5- «أفضل طريق للتنبؤ بالمستقبل هو صناعته»
 إبراهام لنكولن - أمريكا  (القرن التاسع عشر)
من المؤسسين للولايات المتحدة الأمريكية وتولى منصب الرئاسة. من أشهر خطبه خطبة جيتسبيرج، فقد كان يضع قبعة طويلة يقال إنه كان يضع فيها الأوراق المهمة، ويخلعها إذا أراد التحدث للجمهور.
6 - «إذا وجدتم أمريكا راضية عني، فاعلموا أني أسير في الطريق الخطأ»
جمال عبدالناصر - مصر  (القرن العشرين)
صاحب مشروع القومية العربية. تولى رئاسة مصر 1956، وحارب ضد إسرائيل والدول الكبرى أثناء تأمينه لقناة السويس. يتحدث في خطبه بلهجة مصرية، وبنبرة هادئة، لا يحرك يديه ولا جسده، ويكتب بعض النقاط في ورقة ينظر إليها بين لحظة وأخرى.
7 - «غنوا وارقصوا واستعدوا وعيشوا حياة العز»
معمر القذافي - ليبيا  (القرن الماضي والقرن الحالي)
قام بثورة ضد الملكية في ليبيا وكان ضابطا في الجيش، ثم أصبح رئيسا. يلبس ألبسة غريبة أثناء إلقاء خطاباته، وإذا ألقى خطاباته أمام جماهير ليبيا يشير بقبضة اليد. لا يرتب أفكار خطبه ولا يعدها. ويصاحب خطبه أحيانا السيجارة أو سعف نخل.
8 - «اجعل عدوك أمام عينك، واسبقه ولا تدعه خلف ظهرك»
صدام حسين - العراق   (الحادي والعشرين)
تدرج من حزب البعث إلى أن وصل إلى منصب الرئيس العراقي، لا يلبس القبعة العسكرية إلا نادرا . كان يتحدث بشكل عفوي ، وغالبا يستخدم كلتا يديه في التعبير أثناء إلقاء خطبه. يلبس بزته العسكرية أثناء فترات الحرب، وحين كان يلبس البذلة الرسمية يجعل أحد الجنود يقف خلفه.
9 - «الأمريكان الآن ينتحرون على أسوار بغداد»
محمد سعيد الصحاف - العراق (برز إبان الغزو الأمريكي للعراق 2003)
وزير الإعلام في آخر حكومة لحزب البعث، يلبس البزة العسكرية ونظارة بلا إطارات، ويتحدث بنبرة واحدة. اشتهر بمؤتمراته الصحفية التي كان يلقيها إبان غزو العراق، وكانت كلمته الشهيرة هي «العلوج». قاد دعاية مضللة حول ما تقوم به القوات العراقية أثناء الغزو.
10 - «إما أن تُعطَى لنا الحكومة أو سنأخذ حقنا بالمسير إلى روما»
بينيتو موسوليني - إيطاليا  (القرن العشرين)
مؤسس الفاشية في إيطاليا ورئيس في فترة الحرب العالمية الثانية، كان يلبس البزة العسكرية ويتحدث للجماهير من أعلى البنايات. لم يستخدم ورقة أثناء خطبه ويستخدم يديه للاتكاء أثناء الإلقاء. يتحدث بصوت عال،وكانت القبعة تغطي عينيه أثناء إلقاء الخطب.