اكتفت إدارة مرور العاصمة المقدسة بعبارة «دورياتنا منتشرة»، حيال ظاهرة انتشار الدراجات النارية والهوائية وتسببها في حوادث سير من خلال استعراضات لمراهقين وصغار سن «بترفيع» تلك الدراجات في عرض الطريق.
وطالب مواطنون الجهات المعنية بالتدخل لإيجاد حل عاجل يكبح الممارسات غير المسؤولة التي تصدر عن قائدي الدراجات النارية على وجه الخصوص، باعتبار أنها تشكل خطورة على المارة بالشوارع والطرقات العامة داخل الأحياء السكنية.
ونبه المواطنون إلى أن المشكلة مضت عليها سنوات عديدة دون أن تحرك جهات الاختصاص ساكنا.
وأكد كل من عبيدالله اللحياني وسعيد مسفر الحربي وعلي ماهر البشري، على أن هناك من يدفعون أثمان هذا التهور دون ذنب، وبعضهم ما زال موقوفا في قضايا حوادث مرورية نتيجة وفاة أو إصابة قائدي دراجات نارية اصطدموا بهم بعد ظهورهم المفاجئ.
وطالبوا بتدخل الجهات المختصة وإيجاد حلول دائمة تكفل القضاء على مخاطر الدراجات النارية والهوائية على حد سواء، بوضع عقوبات رادعة من شأنها حماية قائدي المركبات من التصرفات اللامسؤولة للمستعرضين ودخولهم في سباقات فيما بينهم على الشوارع العامة والطرقات، ضاربين بسلامتهم وأنظمة المرور عرض الحائط، غير مكترثين بما قد ينجم من مخاطر عند اصطدامهم بالسيارات، مشددين على عدم تحميل قائدي المركبات تبعات ما ينجم عن حوادث الدراجات.
في المقابل، علق الناطق الإعلامي بإدارة مرور العاصمة المقدسة النقيب دكتور علي الزهراني، برد مُقتضب جاء فحواه « بأن دوريات المرور منتشرة في كافحة أنحاء العاصمة المقدسة، وأنه في حال رصد أي مخالفة يتم تطبيق الأنظمة والتعليمات بحق مرتكبها».
الدراجات النارية .. فزع الطرق بترفيعات المراهقين
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
