«إن هذه الطائفة المنحرفة المتآمرة على اليمن تريد أن تغير هوية اليمن ودينه وتهين أهله، وهي طائفة معروفة بالعدوان والدسائس.
فكانت رؤية الملك سلمان بن عبدالعزيز في محاربة هذه الشرذمة وأنهم لن يكفوا عن الإفساد وطلبت الجمهورية اليمنية من جيرانها التدخل لكف شر هذه الزمرة، ولبت المملكة النداء ونصرت بلدا جارا مظلوما فأنقذ خادم الحرمين الشريفين بلدا جارا مظلوما بهذا القرار الصائب بتوفيق من الله تبارك وتعالى.
إن المغرضين الذين قالوا إنها حرب على طائفة ما، هو كذب وافتراء، والتأريخ يكذبه، فهم عاشوا بجوار المملكة في أمن وأمان ورخاء ولا يزال كثير منهم يعيشون في أمن وأمان وخير وعافية، وولاة الأمر في هذه البلاد يحاربون المخربين الخونة أيا كانوا».
المسجد النبوي - علي الحذيفي