أعلنت جماعة إسلامية متشددة في مصر أمس مسؤوليتها عن هجمات وقعت في شمال سيناء وأسفرت عن مقتل ضابط جيش و14 جنديا واثنين من المدنيين.
وأوضح تنظيم ولاية سيناء في بيان على تويتر أن مسلحيه استعملوا القذائف الصاروخية وأسلحة أخرى في الهجمات التي وقعت أمس الأول، وذكر بيان الجماعة التي كانت تسمي نفسها من قبل «أنصار بيت المقدس» أن الهجمات استهدفت سبعة حواجز أمنية على الطريق الساحلي بين العريش ورفح الحدودية مع قطاع غزة.
وفي السياق نفسه، واصلت القوات المصرية أمس العمليات الجوية في ملاحقة أنصار بيت المقدس في البؤر الإرهابية المختلفة وأسفرت الحملات الأمنية بمناطق الشيخ زويد ورفح والقرى القريبة من الحدود الشرقية عن مقتل 25 من أعضاء أنصار بيت المقدس.
من جهة أخرى، أديت أمس صلاة الغائب على شهداء الجيش الذين سقطوا خلال العملية الإرهابية الأخيرة في سيناء، وسط حالة من الغضب جراء استهداف الجنود من قبل الجماعات المتطرفة، وشيعت جنازات شهداء القوات المسلحة في مساقط رؤوسهم بالمحافظات.
إلى ذلك، لقي عريف شرطة مصرعه بالفيوم إثر إطلاق ملثمين الرصاص عليه بالقرب من قرية بيهمو بمركز سنورس، وتم نقل جثته لمستشفى الفيوم العام، وتبين للواء يونس الجاحر مدير أمن الفيوم أن المسلحين كانوا يستقلون دراجة بخارية واستهدفوا أمين الشرطة أثناء عودته من عمله، كما وقعت أمس اشتباكات عنيفة بين قوات الأمن وعناصر الإخوان، بشارع التعاون بالمطرية منطقة معقل الإخوان.
وأطلقت عناصر إرهابية أثناء الاشتباكات طلقات الخرطوش على رجال الشرطة، كما أشعلوا النيران بإطارات السيارات وصناديق القمامة، وتم تفريقهم بقنابل الغاز المسيل للدموع، مما اضطرهم إلى الانسحاب والفرار إلى شوارع جانبية.