«إن من أَجل هذه النعم وأعظمها نعمة الصحة والعافية، فهي هبة من الله كريمة ومنحة منه عظيمة، والمحافظة عليها مقصد عظيم من مقاصد الشريعة ووصية جليلة من الوصايا النبوية الشريفة، وذلك لأن صلاح الإنسان لا يتم إلا باليقين والعافية، فاليقين يدفع عن المؤمن ما يضر بدينه، والعافية تدفع عنه ما يضر بقلبه وبدنه من الأَمراض والآفات».
جامع زايد الكبير -أبوظبي