عاصفة الحزم تخضد شوكة العدو
«إن قرار الملك كان شجاعا حكيما، ولبى أمنية الأمة المحتاجة قياما بحق الأخوة وحق الجوار.
سعت المملكة بعقلها لإطفاء نار الفتنة وصناعة المبادرات ورعايتها ودعم الحوار وتجنيب اليمن أن ينزلق في حروب أهلية وصبرت طويلا، لكن نداء العقل ضاع في عماية الطائفية واستقوى البغاة بتدخلات الغرباء الرامية إلى زعزعة المنطقة ونشر الفوضى، وتكرر نقض الوعود، فلم يعد في القوس منزع، فاجتمعت إرادة الغيورين من أمة الإسلام، فقلدوا أمرهم للملك الحازم العازم حارس بلاد المسلمين سلمان بن عبدالعزيز، فكانت عاصفة الحزم ومرام العزم تخضد شوكة من جلب العدو لدمار ديارهم».
المسجد الحرام- صالح آل طالب
ليست حربا طائفية
«إن هذه الطائفة المنحرفة المتآمرة على اليمن تريد أن تغير هوية اليمن ودينه وتهين أهله، وهي طائفة معروفة بالعدوان والدسائس.
فكانت رؤية الملك سلمان بن عبدالعزيز في محاربة هذه الشرذمة وأنهم لن يكفوا عن الإفساد وطلبت الجمهورية اليمنية من جيرانها التدخل لكف شر هذه الزمرة، ولبت المملكة النداء ونصرت بلدا جارا مظلوما فأنقذ خادم الحرمين الشريفين بلدا جارا مظلوما بهذا القرار الصائب بتوفيق من الله تبارك وتعالى.
إن المغرضين الذين قالوا إنها حرب على طائفة ما، هو كذب وافتراء، والتأريخ يكذبه، فهم عاشوا بجوار المملكة في أمن وأمان ورخاء ولا يزال كثير منهم يعيشون في أمن وأمان وخير وعافية، وولاة الأمر في هذه البلاد يحاربون المخربين الخونة أيا كانوا».
المسجد النبوي - علي الحذيفي
الإيمان بعذاب القبر
«جعل الله الدور ثلاث: دار العمل وهي في الدنيا، ودار البرزخ بعد الموت، ودار القرار وهي بعد القيام من القبر، ورتب الأحكام على كل هذه الدور، ففي الدنيا الحكم للبدن والروح تأتي تابعة لها، وفي البرزخ الحكم للروح والبدن تابعا له، وفي القرار الحكم للروح والبدن معا.
عباد الله لا بد من الإيمان بعذاب القبر فهو أمر دل عليه الكتاب والسنة وأسبابه عدة منها السعي في النميمة وعدم تطهير الجسم والغلول والكذب».
جامع الإمام تركي بن عبدالله- عبدالعزيز آل الشيخ
التصدي للحوثيين واجب ديني
«إن الدفاع عن عدن ضد الحوثيين واجب ديني ووطني يجب على الجميع المشاركة فيه، ومن هذا المنطلق علينا دعم جهود استعادة الشرعية في المدينة وفي محافظات الجنوب الأخرى، لمواجهة المتمردين.
كما علينا التصدي للقوات الموالية لجماعة الحوثي المتمردة والرئيس الأسبق علي عبدالله صالح التي تحاول السيطرة على عدن، بالالتحاق بجبهات القتال».
خطباء عدن
عناية الإسلام بالضعفاء
«الإسلام دين الرفق والمحبة، يضمن لجميع الفئات والطوائف في المجتمع حقها في العيش الكريم والحياة السعيدة، يراعي فيه الضعيف قبل القوي، والصغير قبل الكبير، والمريض قبل الصحيح، بل إن شئت فقل يراعي حق الحيوان، وذلك لأن رحمة الله لم تقتصر على الإنسان فحسب، بل وسعت كل شيء.
وتتجلى رحمة الإسلام في تشريعاته التي أهمها الفئات الضعيفة التي لا تقوى على قضاء حوائجها، وجعل ثواب الساعي عليها كثواب المجاهد في سبيل الله عز وجل»
جامع الأزهر الشريف
توحيد صف المسلمين
«نذكر بجراح الأمة النازفة على تراب الأقصى وما تتعرض له من اعتداءات على معالمها وحضاراتها وتاريخها، إن مكانة المسجد الأقصى المبارك سامية وعزيزة الحمى، فهي عزنا ورمز كرامتنا، الأمر الذي يستوجب على العرب والمسلمين أن يعملوا على حمايتها والدفاع عنها وتحريرها من الاحتلال البغيض، وندعوهم إلى وحدة الكلمة وتوحيد الصفوف ولم الشمل والاعتصام بحبل الله جميعا لتفويت الفرصة على كل من يريد بقدسنا سوءا»
المسجد الأقصى
نعمة الصحة
«إن من أَجل هذه النعم وأعظمها نعمة الصحة والعافية، فهي هبة من الله كريمة ومنحة منه عظيمة، والمحافظة عليها مقصد عظيم من مقاصد الشريعة ووصية جليلة من الوصايا النبوية الشريفة، وذلك لأن صلاح الإنسان لا يتم إلا باليقين والعافية، فاليقين يدفع عن المؤمن ما يضر بدينه، والعافية تدفع عنه ما يضر بقلبه وبدنه من الأَمراض والآفات».
جامع زايد الكبير -أبوظبي
منابر الجمعة 03.04.2015
4 دقائق للقراءة

حجم الخط
