سخرت وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد طاقاتها وإمكاناتها في قطاعي المساجد والدعوة والإرشاد منذ انطلاق عمليات عاصفة الحزم، وذلك من خلال تخصيصها 15 ألف منبر بمختلف مناطق المملكة للحديث عن أوضاع اليمن، إضافة إلى تنفيذها برامج توعوية تختص بعاصفة الحزم، والتركيز على منسوبي القطاعات العسكرية لتوعيتهم بأهمية التضحية للوطن، حسبما أفاد وكيل الوزارة لشؤون المساجد والدعوة والإرشاد الدكتور توفيق السديري لـ»مكة».

مرحلة مهمة

وأوضح السديري أن المنطقة تمر بمرحلة مهمة، وذلك من أجل استعادة الشرعية في اليمن ونصرة الأشقاء هناك، وأن الموقف الذي اتخذته حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وقراره بالتحرك الفوري لليمن غير مستغرب، كما أن كافة أجهزة الدولة تعمل متضامنة لتنفيذ سياسة الدولة حيال هذا الأمر.
وبين أن وزارة الشؤون الإسلامية تعمل كمنظومة متكاملة، وأن جهد الوزارة في هذه الحملة يرتكز في المقام الأول على قطاعي المساجد والدعوة والإرشاد، لافتا إلى أن وزارته وجهت خطباءها منذ بدء عاصفة الحزم بتسخير منابرها للحديث عن هذا الحدث الكبير.

توصية الخطباء

وحول أعداد الجوامع التي تم توجيهها للحديث عن عاصفة الحزم، أكد السديري أنه تم تخصيص 15 ألف منبر على مستوى المملكة للحديث عن هذه المهمة، وتم توصية الخطباء بعناصر معينة ومحددة تتعلق بالضوابط الشرعية في مواجهة هذه الأحداث، وذلك من أجل أن يكون لهم دور في توعية الناس في هذا المجال، وأن هذه المنابر التي خصصت أوجدت كبير الأثر من خلال الحضور الضخم لأبناء الوطن والمقيمين فيها.
وعن دور التوعية والإرشاد في خضم هذه الأحداث التي تمر بها المنطقة، أفاد أنه تم البدء في تنفيذ برامج مكثفة لدعاة الوزارة والمتعاونين معها في البرامج التوعوية، والتي تختص بالضوابط الشرعية، والآداب التي يجب العمل بها حول المواضيع التي تتعلق بالأحداث، مضيفا أن تلك البرامج يتم تنفيذها من قبل مراكز الدعوة، والمكاتب التعاونية المنتشرة في مناطق المملكة، كما أنه تم تركيز البرامج التوعوية على 3 مناطق وبالتحديد الجنوبية أبرزها جازان، ونجران، وعسير.