«الإسلام دين الرفق والمحبة، يضمن لجميع الفئات والطوائف في المجتمع حقها في العيش الكريم والحياة السعيدة، يراعي فيه الضعيف قبل القوي، والصغير قبل الكبير، والمريض قبل الصحيح، بل إن شئت فقل يراعي حق الحيوان، وذلك لأن رحمة الله لم تقتصر على الإنسان فحسب، بل وسعت كل شيء.
وتتجلى رحمة الإسلام في تشريعاته التي أهمها الفئات الضعيفة التي لا تقوى على قضاء حوائجها، وجعل ثواب الساعي عليها كثواب المجاهد في سبيل الله عز وجل»جامع الأزهر الشريف
عناية الإسلام بالضعفاء
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
