قوبل إعلان التجمع اليمني للإصلاح تأييده لعملية عاصفة الحزم التي تقودها السعودية لإعادة الأمن والاستقرار في اليمن وتحميله الحوثيين وحلفاءهم مسؤولية الأزمة بارتياح شعبي كبير.
ووصف المراقبون الإعلان الصادر من أكبر الأحزاب السياسية اليمنية بضربة موجعة تعرضت لها جماعة الحوثي وحلفاؤها، وأنه يعد عاصفة أخرى في وجه الحوثيين بعد عاصفة الحزم.
وكان حزب التجمع اليمني للإصلاح أبرز أحزاب المشترك أعلن تأييده لعاصفة الحزم.
وقال في بيان إن الأمانة العامة للتجمع اليمني للإصلاح تتابع تداعيات تعنت الحوثيين وانقلابهم على الحوار واستخدام القوة لفرض رؤيتهم على الشعب اليمني وقواه السياسية، حيث وصل بهم الغرور إلى الانقلاب على الشرعية وفرض الإقامة الجبرية على الرئيس الشرعي المنتخب ورئيس وأعضاء حكومة الكفاءات التي تم التوافق عليها، وتعطيل أعمال المؤسسات الرسمية واجتياح المناطق وفرض سيطرتهم عليها، واستمرار الاعتداء على محافظات لحج وتعز والضالع وأبين وشبوة وما قامت به من اعتداءات وقتل للأبرياء وتدمير للممتلكات العامة والخاصة في محافظة عدن، بل وضعت الأخ الرئيس أمام خيارين لا ثالث لهما.
إما التسليم بما يريدون، وإما المواجهة والبحث عن دعم عسكري يعيد التوازن والاستقرار إلى ربوع الوطن.
وتابع البيان «إننا ومعنا كل القوى الخيرة نعبر عن شكرنا وتقديرنا وتأييدنا لأشقائنا في دول التحالف وفي مقدمتهم السعودية الذين استجابوا لطلب الرئيس الشرعي المسؤول عن حماية وأمن واستقرار وسلامة الوطن وأبنائه ومقدراته، ويحدونا الأمل أن تعيد هذه العملية الأمور إلى نصابها ومسارها الصحيح، وإخراج البلاد من الأزمة التي تسبب بها الحوثيون وحلفاؤهم الذين يتحملون كامل المسؤولية عن النتائج كافة المترتبة على هذه العملية».
وأضاف البيان «كما نأمل أن يؤدي ذلك لعودة المسار السياسي والحوار الجاد والمسؤول لتنفيذ مخرجات الحوار الوطني التي أجمعت عليها كل القوى السياسية بعد حوار عميق شارك فيه الجميع وتوافقوا على نتائجه، ولم يبق إلا تنفيذ المخرجات واستكمال ما تبقى من استحقاقات المبادرة الخليجية المخرج الوحيد والآمن للبلاد من الأزمة التي نعيشها، كما أننا في الوقت نفسه ندين بأشد العبارات السلوك الثأري الانتقامي المدمر الذي مارسته القوى المضادة المتمثلة بعلي صالح والحوثيين والتي وقفت ضد عملية التغيير الشعبي السلمي التي قام بها الشعب اليمني وقبلت أن تكون مخلبا هداما لمشروع العنف والهيمنة الإيرانية على وطننا وشعبنا، ونحملهم كامل المسؤولية عما آلت إليه الأوضاع في اليمن».