عبرت الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء عن تقديرها لما تقدمه القوات السعودية في عاصفة الحزم التي انطلقت نصرة لإخواننا في اليمن ضد فئة باغية منحرفة تريد الاستئثار باليمن ومصادرة قراره وخدمة جهات خارجية.
وأوضح الأمين العام للهيئة الدكتور فهد الماجد أن اللجنة الدائمة للفتوى سبق أن أفتت بأن من قتل في سبيل الله في معركة مع العدو وهو صابر محتسب فهو شهيد معركة لا يغسل ولا يكفن بل يدفن بملابسه، مضيفا أنهم يحتسبون العريف سليمان المالكي، شهيدا في سبيل الله يرجى له ما يرجى للشهداء من الأجر والثواب.
وأوصى الماجد العسكريين ممن يرابطون على ثغور الوطن، وممن يكلفون بمهام قتالية في عاصفة الحزم باحتساب الأجر في ذلك عند الله تعالى، فإن ذلك من أعظم ما يتقرب به إلى الله تعالى وهو من الدفاع عن حرمات الدين والمسلمين.
كبار العلماء: قتلى معارك العدو شهداء
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
