ثم التقى محور الشر والشيطان الأكبر ليقولا للعالم إن قصة الحب هذه لا بد أن تظهر للعلن، وليشهد العالم نهاية فصل من فصول الغرام الذي كادت تقتله العادات والتقاليد البالية وتحرم الحبيبين من الالتقاء أخيراً كما يحدث في الأفلام العربية الهابطة، ويا بخت من وفق راسين ـ غير نووين طبعاً ـ في المفاوضات!
يحدث أن يكذب أحدهم، ويصدقه الناس وهذا أمر طبيعي، ثم يحدث أن يكتشف الناس أنه يكذب، فيكفون عن تصديقه وهذا طبيعي أيضاً، لكن غير الطبيعي هو حين يكذب أحدهم، ثم يكتشف الناس كذبه ثم يستمرون في تصديقه!
إيران ـ أحد أطراف محور الشر سابقاً ـ تثبت لمواليها من العرب أكثر من مرة أنها على استعداد لتبيعهم في أقرب فرصة إذا وجدت في تلك البيعة مكسباً لها، وتثبت غير مرة أن المذهب الشيعي برمته والاختراع الخميني الذكي المسمى ولاية الفقيه ليس في نظر إيران أكثر من وسيلة لاجتذاب أولئك الذين يتوهمون أنه لا يشغلها شاغل غير مصالحهم وحمايتهم من أوطانهم الأصلية!
ورغم أن هذه الكذبة تنكشف مراراً وتكراراً إلا أن هنالك من لا زال يصدقها ويؤمن بها ويدافع عنها!
لإيران وجه جميل، يعرفه من يقرأ لأدبائها ويشاهد أفلامها ويستمع للموسيقى الإيرانية الجميلة، لكن لا أحد يعرف عن إيران إلا الوجه القبيح الذي تريد الملالي الحاكمة هناك أن تقدمه للعالم حين تحشر أنفها في كل مكان يحيط بها لتحول بعض مواطني تلك الدول إلى مجموعة من السذج الذين قد يقتلون ويقتلون في سبيل مشروع لا وجود له ولن يكون ولن يحدث!
      
[email protected]