ابتكر الطالب عامر بن فياض العنزي من تخصص الهندسة المدنية والبيئية بكلية الهندسة بجامعة المجمعة، حاجزا أمنيا متحركا يتم تركيبه في المواقع كافة، ويستفيد منه رجال الأمن في نقاط التفتيش، كما يتمكن من إعطاب سيارات المفحطين في وقت قياسي دون تشكيل خطورة على رجال الأمن.
ويؤكد عامر بن فياض العنزي أن الابتكار الذي عرض في المعرض المصاحب للمؤتمر الطلابي السادس، والذي انتهت فعالياته أمس الأول بمركز الملك فيصل للمؤتمرات بجامعة الملك عبدالعزيز بجدة، سيسهم في إيجاد حلول بديلة لمكافحة التفحيط وعدم اللجوء إلى عملية طرد المركبات، وتعريض الغير للخطر والمساهمة في مكافحة المخدرات وعمليات التهريب، ووضع حد لوقوف السيارات المراد توقيفها، إذ يتم زرع الحاجز بوقت قياسي في أي طريق.
يقول العنزي «الجهاز عبارة عن حاجز مكون من قاعدة يركب عليها نظام نيوماتيك لعملية خروج ودخول الحاجز، ويتم تركيب الحاجز بطريقة الفواصل مصنوعة من الألومنيوم، بحيث يمكن تجميعها بشكل تسلسلي، فعند خروج الحاجز يخرج الأول ويليه الثاني وهكذا، وتوصل بأسلاك شائكة تعمل على تفجير الإطارات، فعند خروج الحاجز يخرج معه ويتم التحكم به آليا وهو مزود بكاميرا خلفية لقراءة لوحة المركبات.
وعن التصور المستقبلي لهذا الابتكار والفائدة المتوقعة من تطبيقه، أفاد المعطاني الابتكار يحافظ على قائدي السيارات ورجال الأمن من الحوادث، أما اقتصاديا فنجد بأن تكلفة عمل الحواجز الثابتة مكلفة علما بأنها ذات أهمية كبيرة في ردع المجرمين، ومع هذا الابتكار نجد أنه يحتوي على عدة مميزات، منها أنه يعد حاجزا أمنيا ثابتا مع استخدام التكنولوجيا السريعة، كما يخدم المجتمع بتسهيل عملية سير المركبات والمحافظة على سلامة رجال الأمن.
يذكر أن الدراسات بينت أن معدل الوفيات الناجمة عن الحوادث المرورية في المملكة أعلى المعدلات إقليميا وعالميا، حيث يبلغ متوسط الوفيات 22 حالة لكل 100 ألف نسمة، مقارنة بـ6.8 حالات في الدول المتقدمة، وتخلف حوادث الطرق سنويا ألفي معاق بإعاقات مستدامة.