شهد اليوم التاسع لعاصفة الحزم تطورات ميدانية متسارعة، وتحديدا في عدن والمكلا، حيث تشهد الأولى معارك ضارية بين القوات الحكومية واللجان الشعبية التابعة لها من جهة، والحوثيين وقوات الرئيس المخلوع من جهة، في ظل غطاء جوي من قبل تحالف عاصفة الحزم.
وفيما أمد التحالف المقاتلين في عدن بالمؤن الغذائية والسلاح في عملية إنزال مضلي لوجستي، يؤكد ماسبق وذكره المستشار بمكتب وزير الدفاع المتحدث باسم التحالف العميد أحمد عسيري، من أن التحالف سيدعم مقاتلي عدن.
وعن العمليات على أرض عدن علمت "مكة" أن حي السلام بالمدينة كان أبرز مسارح القتال أمس الأول، في حين
دخل الحوثيون مديرية دار سعد من أطرافها وأطلقوا قذائف مدافعهم ودبابتهم صوب بيوت الساكنين لتشهد عدن أبشع عمليات قصف حوثي للمدنيين في خور مكسر وكريتر، ودمروا كل شيء فيها.
ويقول عدد من أهالي كريتر للصحيفة "أحرقت الميليشيا مكتبات وطنية وأسواقا مزدحمة تاريخية لم تمسسها الحرب من قبل، منذ آلاف السنين".
وفي غضون ذلك، كانت المقاومة شرسة، وأعطبت ثلاث دبابات وأسر عشرات الحوثيين، إذ علمت الصحيفة أن 85 منهم يحتجزون في مكان سري بمديرية المنصورة، وجميعهم من صغار السن.
وفي المكلا انتهز تنظيم القاعدة الوضع وسيطر على أجزاء واسعة من المدينة، ونهب المصارف والأسواق في ظل غياب شبه كامل للقوات الحكومية، التي تشتبك مع التنظيم بشكل متقطع وعلى فترات متباعدة.
عدن .. معارك ضارية وانتقام حوثي من الأبرياء
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
