تتجه الهيئة العامة للسياحة والآثار إلى إطلاق شركة متخصصة للتدقيق على الخدمات المقدمة في الفنادق خلال الأيام المقبلة، على أن تعمل الشركة على تقييم مستوى الخدمات المقدمة جميع الفنادق بالمملكة ومن ثم تصنيف درجة كل فندق، حسبما أكده رئيس قسم الإيواء السياحي بالهيئة العامة للسياحة والآثار سعد القحطاني.
وأوضح القحطاني خلال جلسات ملتقى السفر والاستثمار السياحي بالرياض أمس، أن هناك أسس دقيقة لقياس معايير الخدمات بالفنادق إذا توفرت هذه الشروط يتم منح الفندق رخصة الممارسة، وهي الأمن والسلامة والصحة العامة، لافتا إلى أن أسس ومعاير الجودة للفنادق تعطي بعد ذلك على حسب الخدمات المقدمة ونوعيتها وجودتها، وأن أغلب شكاوى النزلاء بالفنادق تتعلق بالنظافة والخدمات.
*** رفع قدرات منظمي الرحلات السياحية أشار نائب الرئيس للتسويق والبرامج بالهيئة العامة للسياحة والآثار حمد آل الشيخ إلى أن الهيئة تعتمد على منظمي الرحلات السياحية وتعمل على إعدادهم ورفع قدراتهم التأهيلية ليضطلعوا بدورهم الوطني في تحريك السياحية في مناطق المملكة المختلفة، لما يشكله قطاع تنظيم الرحلات السياحية خلال المرحلة القادمة في دعم الاقتصاد الوطني، وتحقيق التنمية المتوازنة في مناطق المملكة كافة.
وأوضح آل الشيخ أن تطوير هذا القطاع يتطلب إلمام منظمي الرحلات بالمقومات السياحية التي تتمتع بها المملكة، إلى جانب تثقيفهم باحتياجات السائح والعمل على توفيرها، مبيناً أن نجاح منظمي الرحلات السياحية يكمن في قدرتهم على ربط السائح بالوجه السياحية المعينة.
ولفت إلى أن عمل منظمي الرحلات السياحية يحتاج إلى دقة في التعامل مع رحلة السائح في مراحلها المختلفة، مبيناً أن هذا القطاع لا يزال في مرحلة النمو والتطور.
*** تطوير 45 مسار سياحي كشف مدير عام التراخيص في الهيئة العامة للسياحة والآثار المهندس عبدالرحمن الركبان عن توجه الهيئة لإتاحة المجال لشركات تنظيم الرحلات السياحية وشركات ومؤسسات العمرة توفير برامج سياحية للمعتمرين خلال فترة تواجدهم لأداء مناسك العمرة، بهدف تمكينهم من زيارة مناطق أخرى من المملكة، وممارسة أنشطة سياحية متعددة بما في ذلك التسوق والعلاج وزيارة المواقع التاريخية والأهل والأصدقاء.
واشار المدير التنفيذي للهيئة العامة للسياحة الآثار بمنطقة عسير عبدالله مطاعن إلى أن هناك 45 مساراً سياحياً في مناطق المملكة المختلفة، تعمل الهيئة مع شركائها على تطويرها لتكون وجهات جاذبة للسواح من داخل المملكة وخارجها.
*** التأمين على السياح دعا مدير التحكم بالخسائر بشركة التعاونية للتأمين حسين الزكري إلى أهمية التأمين في انجاح الرحلة السياحية واستكمالها دون خسائر، قائلاً إن الخسارة التي تحدث أثناء الرحلة السياحية تعوق كثير من الأنشطة الاقتصادية والثقافية والاجتماعية، وهنا يبرز دور التأمين لاستعادة ما فقد من خسائر في الرحلة، متطرقاً إلى تأمين المسؤولية المدنية، وتعويض السائح عند حدوث ضرر جسدي أو خسائر وأضرار في ممتلكاته.
وأوصى مستشار التراث والثقافة بالهيئة العامة للسياحة والآثار الدكتور علي العنبر بضرورة أن تأخذها المملكة في الحسبان تطوير الحرف والصناعات اليدوية، والاستعانة بخبراء ومتخصصين في هذا المجال، والقيام بالدراسات الجديدة، وتعزيز التعاون مع الدول الأخرى، وتدوين وتوثيق التراث الحرفي في المملكة، ودعم سلعة الإنتاج الحرفي والتنشيط الاقتصادي والتسوق.
*** دعم مشروع صنع في مكة أكد رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار الأمير سلطان بن سلمان على أهمية دعم مشروع صنع في مكة هذا المشروع الذي تبناه قبل حوالي ثلاثة أعوام مستشار خادم الخرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة الأمير خالد الفيصل، مبينا أن هذا المشروع بحاجة إلى جهود فاعلية من أجل إخراجه إلى أرض الواقع في وقت قريب.
وقال الأمير سلطان خلال زيارته جناح مكة المكرمة في ملتقى ومعرض السفر والاستثمار السياحي السعودي أن مشروع صنع في مكة هو مبادرة تدفع بمنظومة التطوير السياحي وتحفز تنمية الاستثمارات السياحية المبنية على الموروث الشعبي، التي تدعم أيضا الأسر المنتجة، وهو مشروع رائد نرى فيه الجاهزية لقطف الثمار.
*** الاهتمام بالمتاحف النوعية شدد مدير عام إدارة المتاحف بالهيئة العامة للسياحة والآثار الدكتور عوض الزهراني على ضرورة أن يتجه أصحاب المتاحف الخاصة والمختصين بالمملكة إلى المتاحف النوعية والمتخصصة بشكل كبير، خاصة وأن هذه المتاحف تكون أكثر نوعية وتميزا وجذبا للزوار، لافتا في الوقت ذاته إلى أهمية التطوير في نوعية العرض وأسلوبه والتركيز على الكيف وليس الكم.
وبين مدير إدارة البرامج والمنتجات السياحية بالهيئة العامة للسياحة والآثار عبدالله المرشد أن دور منظمي الرحلات السياحية في برنامج "عيش السعودية" يستهدف مليون طالب في الجامعات والمدارس في أنحاء المملكة كافة، مبينا أن دور منظمي الرحلات السياحية يكمن في تعريف الطلاب المستهدفين بالوجهات السياحية وتعريفهم بالمواقع الأثرية والتراثية التي تزخر بها المملكة في كل شبر من أرضها، إلى جانب تعريفهم بمناطق التطور الحضاري والثقافي والصناعي، وزيارة أهم القطاعات التنموية، فضلاً عن التقاء الطلاب بأهالي المناطق ليستمعوا إليهم عن حكايات الوحدة الوطنية التي شارك فيها الأجداد والآباء في كل شبر من هذا الوطن المترامي.