هاجم الشاعر عبدالمحسن بن حليت قصيدة النثر في أول أمسية له بأدبي الطائف، بعد غياب 20 عاما، مؤكدا عدم اقتناعه بقصدية تخلو من الإيقاع، نافيا وجود ملهمات لغزلياته، لأن الغزل برأيه لا يحتاج بالضرورة إلى ملهمة.
وعن تأثره بفترة دراسته في الولايات المتحدة الأمريكية قال بن حليت: أنا أؤمن بالتواصل مع الأدب العالمي وأتمنى لو أنني أجيد الصينية لأطلع على شعرها، وعبر عن عدم اقتناعه بقصيدة النثر لأنه يرى أن الإيقاع ركيزة أساسية في القصيدة.
قصر بن حليت أمسيته التي أدارها الإعلامي مفرح الشقيقي، بحضور رئيس النادي عطا الله الجعيد ونائبه قليل الثبيتي وحشد من محبي الأدب، على الغزل بعيدا عن قصائده السياسية، وقال الشقيقي عن بن حليت: هو تجربة شعرية عريقة وتجربة إنسانية عميقة وحضور أدبي يليق بمقاييس الزمن والفن، وقرأ بن حليت عدة نصوص منها «فياجرا»، و»الموت عشقا»، وفي الختام كرم رئيس النادي كلا من بن حليت والشقيقي.
ابن حليت: لا ملهمة لغزلياتي
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
