أنهت الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي 73 % من أعمال الأساسات لمشروع زيادة الطاقة الاستيعابية للمطاف، الذي يمر بمرحلته الثالثة والأخيرة وفق الجداول الزمنية المعتمدة للمشروع قبل 76 يوما على إعلان دخول رمضان.
وأوضح مدير إدارة المشاريع في الرئاسة المهندس سلطان القرشي أن الإنشاء وصل إلى مستوى الدور الأول من ناحية مشاية توسعة الملك فهد، وإلى ما قبل منطقة باب الملك عبدالعزيز، وفي ناحية الصفا إلى ما قبل منطقة باب الملك عبدالعزيز فقد بلغ سير العمل إلى مستوى الدور الأرضي مع استمرارية العمل في إنشاء أعمدة الدور الأول، مشيرا إلى أن العمل جار في منطقة باب الملك عبدالعزيز لاستكمال أعمال إنشاء القواعد الخرسانية.
وأضاف القرشي أنه بلغت نسبة الإنجاز في الأساسات لكل المشروع 73%، ودور الصحن 60%، والأسقف 50%، والدور الأرضي37% للأعمدة والأسقف وإنجاز العمل 25%، والدور الأول 9% من الأعمدة، مشيرا إلى أن المشروع يتكون من ثلاث مراحل مقسمة على ثلاثة أعوام منذ بداية المشروع في محرم 1434، إذ بدأت المرحلة الأولى من الصفا إلى باب الفتح، والثانية من باب الفتح إلى باب العمرة، والثالثة من مشاية توسعة الملك فهد إلى الصفا.
وأشار مدير إدارة المشاريع إلى أن أعمال تشطيبات المرحلة الثانية من المشروع بدأت مطلع السنة الجارية، وذلك في الأرضيات والأعمدة وتنفيذ الأعمال الكهروميكانيكية لجميع الأدوار، إضافة إلى دور الميزانين المخصص لعربات ذوي الاحتياجات الخاصة، وإنشاء أقواس الواجهات الداخلية لمبنى توسعة المطاف.
وأشار القرشي إلى إنشاء قاعدة منارتي بوابة العمرة مع إعادة إنشاء أعمدة وقباب الرواق العباسي في الجهة الشمالية ومن ضمنها الانتهاء من أعمال إنشاء المكبرية الواقعة في الجهة الشمالية للمطاف، كما أن العمل جار على تكسية الأرضيات بالرخام مع استمرارية الإنشاء في الأجزاء المتبقية من المرحلة الثالثة للتوسعة.
ونوه مدير المشاريع بالرئاسة إلى أن المرحلة الأولى من المشروع القديم انتهت أعمال تشطيباتها للأرضيات والأعمدة، إضافة إلى جميع أدوار المشروع ودور الميزانين المخصص للعربات مع استكمال الأعمال الكهروميكانيكية واستمرارية العمل في تركيب الأسقف المستعارة في دور الصحن، وإنشاء منحدر مواز للمسعى لنقل الحركة من الدور الأرضي إلى صحن المطاف بيسر وسهولة من الجهة الشرقية للمطاف.